Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

بقلم: جولي سلاتري

 

أدواري المتنوعة في حياتي العائلية كثيرًا ما تكمِّل أحدها الآخر، لكن من حين لآخر أشعر بأنني مجبرة على الاختيار بين دور الزوجة ودور الأم. أختبر هذا الصراع الداخلي في كل مرة يريدني مايك زوجي أن نسافر بدون الأطفال. الخلوة الرومانسية معًا تثري حياتنا الزوجية، لكنها تعني أيضًا أننا سنثقل على أحد أقربائنا، وسيتغيب الأولاد عن بعض التدريبات الرياضية، ولن نتمكن من متابعة مذاكراتهم أثناء فترة سفرنا. لذا أسأل نفسي: أيهما أكثر أهمية:

 

الاستثمار في تربية أبنائي أم الاستثمار في الاهتمام بزواجي؟

بإمكان كل الأمهات والزوجات أن تشعر بمعضلة هل تقضي الوقت مع أطفالها أم مع زوجها. يحدث قلق داخلي عندما نشعر أننا مجبرون على الاختيار بين إسعاد مَن نحبهم.

 

ليس لديّ  كل الإجابات، لكني أضع أمامي دائمًا نقطتين عندما أكون في حيرة بسبب معضلة الزوجة أو الأم

  •   لا تنسي أن تشبعي أحد أهم الاحتياجات الأساسية لدى أطفالك: وهو الشعور بالأمان نتيجة وجود بابا وماما يحبان أحدهما الآخر في حياتهم. استثمري في تقوية زواجك ومساندة شريك حياتك، حتى وإن بدا أن هذا يأتي قليلاً على حساب مصلحة أطفالك.

  •   اعلمي أنك ستشعرين باحتياجات أطفالك أسرع من احتياجات زوجك. ولهذا السبب ربما تريدين أن توضحي لزوجك احتياج أحد أطفالك لم يستشعره هو. على سبيل المثال، ربما الليلة وقت غير مناسب للخروج مع زوجك لأن صديقة ابنتك المقربة قد هاجرت، وابنتك تحتاجكِ بجوارها.

عندما تواجهين احتياجات متضاربة لدى زوجك وأبنائك، من النافع أن تتحدثي مع صديقة أو مرشد روحي، ليساعدك على إدراك هل تميلين في اتجاه أكثر من الآخر. الصديقة المخلصة ستذكرك بأنه لا يوجد أحد يحقق التوازن ١٠٠٪ طوال الوقت، وأنت كذلك لن تقدري على هذا.لا أحد فينا يكون أمًا أو زوجة مثالية طوال الوقت. وتوقع هذا من نفسك ليس صحيًا لكِ أو لأفراد عائلتك ولا أي أحد.  

 

ضعي في اعتباركِ أن صراعاتك الداخلية بشأن دورك كأم ودورك كزوجة لن تختفي تمامًا. كانت إحدى الجدات تحب أن تحول غرفة إضافية إلى حجرة يلعب فيها أحفادها، بينما كان زوجها يخطط لاستخدامها كمكتبة. بصرف النظر عن المرحلة العمرية في الحياة الزوجية، فإن التحلي بالمرونة والانفتاح في التواصل مع زوجك سيساعدك على تحقيق التوازن في علاقاتك. صلي من أجل أن يمنحك الرب الحكمة والإرشاد، وتذكري أن نعمته أكبر من حيرة قلوبنا دائمًا.


From the Focus on the Family website at focusonthefamily.com. © 2010 Focus on the Family. Used by permission