Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

Tripping Over Triggers That Cause Frustration in Motherhood inside

 

بقلم آمبر ليا

أخيرًا، ذهب أبنائي لأخذ قيلولتهم، وأغلقت باب غرفتهم خلفي، واستندت عليه وأنا في شدة الاستياء والغضب، وشعرت بثقل في قدميّ كما في قلبي.. فكثيرًا ما أكون أمًا غاضبة، وقد باغتتني هذه الحقيقة مرة أخرى. إنني ككثير من النساء، لكَم اشتقت أن أكون أمًا، وقد تخيلت أن أيامي ستكون مليئة باللعب في الحديقة، وإعداد البسكويت، ومشاهدة دروس السباحة. بدلاً من ذلك، اكتشفت أنه برغم وجود الكثير من اللحظات الرائعة مع صبياني الثلاثة الصغار، إلا أن الواقع أيضًا تضمَّن أوقاتًا من العناد ونوبات غضب مزاجية يومية – من جهتهم ومن جهتي.

صرخت: "يا رب، لماذا أُحبَط بسهولة بسبب أبنائي؟ ساعدني لأكون أمًا ألطف وأكثر رقة!" عدت مرة أخرى لغرفة المعيشة حيث الأطباق والألعاب مبعثرة تمامًا في كل أرجائها، وإذ بهذه الفوضي تثير غضبي مرة أخرى. أنا أحب أطفالي بكل ذرة في كياني، لكن أفعالي لم تكن تتماشى مع ما في قلبي.. وبمرور الوقت أدركت أن توقعاتي غير الواقعية، ورغبتي في أن تسير الأمور على طريقتي، ينبعان من كبريائي التي تجلّت في شكل استياء.

شيء ما كان لابد أن يتغير

كأم جديدة، تخيلت أنني الأم الوحيدة التي تنتابها هذه المشاعر. أما الآن فأنا أكثر دراية؛ فالكثير من النساء اعترفن أنهن صرخن في أبنائهن، وأشعروهم بالخزي، أو قُلن أشياء وندمن عليها. إن المثيرات التي تقود إلى الغضب –أي الأشياء التي تُشعل غضبنا– ليست استثنائية أو غير عادية، بل في الحقيقة أنا لدي قناعة أنها أشياء مشتركة بين الأمهات.

بعض العوامل التي تثيرنا خارجية، فهي الأشياء التي يفعلها أبناؤنا وتحولنا إلى والدين منفعلين.. مثل تنافس الأشقاء، والردود غير اللائقة، وعدم الطاعة. لكن هناك عوامل أخرى داخلية، ومتعلقة بالكامل بنا نحن.. مثل الإرهاق، وفوضوية المنزل، والمشاكل الزوجية. لكن ليس علينا أن نكون ضحايا لتلك المثيرات.

اعترفي

تقول الآية في أمثال ٢٨: ١٣"مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لاَ يَنْجَحُ، وَمَنْ يُقِرُّ بِهَا وَيَتْرُكُهَا يُرْحَمُ." بعد إقراري واعترافي بأنني مخطئة في غضبي، شعرت بسلام المسيح يملأ قلبي.. قرأت الآيات التي تتكلم عن الغضب واللطف، وطلبت من الله أن يجدد ذهني، وبالتأكيد قادني الاعتراف إلى التغيير.

التربية المقدسة ٢

اضبطي المنبه

تُذكِّرنا كلمة الله أننا نحتاج أن نُبطئ عندما نشعر بالغضب يشتعل في قلوبنا، إذ تقول الآية في جامعة ٧: ٩ "لاَ تُسْرِعْ بِرُوحِكَ إِلَى الْغَضَبِ، لأَنَّ الْغَضَبَ يَسْتَقِرُّ فِي حِضْنِ الْجُهَّالِ." وعندما بدأت آخذ أمر غضبي على محمل الجد، كنت أضبط المنبه على تليفوني ليذكّرني بهذه الآية. وكنت أحفظ الآية كل مرة ينطلق فيها صوت المنبه، فأسردها ثم أصلي صلاة قصيرة. وقد قادني هذا التدريب على مدار عدة شهور إلى أن أصبح أكثر انتباهًا للغة جسدي ونبرة صوتي.

تدرّبي أن تغلقي شفتيك

أقنعني الكتاب المقدس أنني لن أصل لأي نتيجة جيدة إذا عاملت أطفالي بقسوة، كما تخبرنا الآية في أمثال ٣١: ٢٦ "تَفْتَحُ فَمَهَا بِالْحِكْمَةِ، وَفِي لِسَانِهَا سُنَّةُ الْمَعْرُوفِ." إذا لم نستطع تعليم أو تصويب أطفالنا بالمعروف واللطف، فعلينا أن ننتظر حتى نتمكن من هذا؛ وإذا لم نستطع أن نكون لطفاء، فعلينا غلق شفاهنا. لذا بمجرد ما كنت أشعر بالإلحاح لأتكلم بغضب، كنت أمارس ضبط النفس بأن أغلق شفتيّ إلى أن أتمكّن من التكلُّم بنعمة ومعروف ولطف.. فلا يوجد شيء يستطيع الغضب أن يفعله ولا تستطيع المحبة أن تفعله بشكل أفضل. لذا فقيامي ب "وقفة مقدسة" سمح لي بأن يكون لي رد فعل صائب، بدلاً من أن أنضم لأطفالي في سلوكياتهم الخاطئة.

عادةً ما أقول للأمهات إن تدريب طفل يتطلب مرحلة الطفولة بأكملها، أي ١٨ سنة! كذلك فإن التحول من أم غاضبة لأم لطيفة لا يحدث بين ليلة وضحاها أيضًا.

إن أمومتي الآن أقرب ما يكون للتربية المُحِبّة الممتلئة نعمة، تلك التي كانت تبدو بعيدة المنال في اللحظة التي كنت واقفة خارج غرفة أبنائي. إن التعمُّد في كسر العادة المدمرة للتربية الانفعالية تطلَّب مني الاتضاع والالتزام، لكن بمعونة الله كان الأمر ممكنًا.


آمبر ليا شاركت في تأليف كتاب:

Triggers: Exchanging parents' angry reactions for gentle biblical responses

 

Translation © 2018 Focus on the Family.  All rights reserved.  Used with permission.  Originally published in English at focusonthefamily.com.

 

 

 

 

 

 

 

قصة الرب يسوع في كل الكتاب المقدس بالطول