Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

السؤال:

جدتي في المراحل المتأخرة لمرض السرطان، وقد تغيَّر مظهرها الجسدي بشكل كبير. وقد عبَّرت مؤخرًا عن رغبتها في رؤية طفليّ الصغار. هل أسمح لطفليّ بزيارتها؟ أم هل ستكون التجربة صعبة بالنسبة لهما؟

 

الإجابة:

هذا قرار صعب. أنت خائفة بسبب رغبتك في حماية طفليك من الخوف والألم، وفي نفس الوقت تريدين أن تحترمي رغبة جدتك.

بشكل عام، نحن نؤمن أن الموت هو جزء من الحياة، وبالتالي أظن أنه سيكون من الجيد، مع عمل الاستعدادات اللازمة، أن تسمحي لطفليكِ أن يودعا جدتك، خاصة إذا كانا يتمتعان بعلاقة معها قبل ذلك.

 

كوني صادقة مع طفليكِ تجاه ما يحدث بالفعل، واستخدمي لغة تناسب أعمارهما لتشرحي لهما أن جدتك مريضة للغاية. أخبريهما أن الناس أحيانًا يمرضون جدًا، وتصبح أجسادهم غير قادرة على العمل بالكفاءة المعتادة، وعندما يحدث هذا يصبح مظهرهم مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. إذا كانت جدتكِ قد سقط شعرها أو فقدت كثيرًا من وزنها، ربما تحتاجين أن تشرحي لطفليكِ هذا الأمر بشكل مسبق. تأكدي أنكِ تقدمين هذه الحقائق بشكل هادئ وغير مخيف، لأنه إن ظهرت عليك ملامح القلق والخوف، فسيدرك طفلاك ذلك، وبالتالي سيسبب لهما الشعور بالخوف..

 

يمكنكِ أن تشرحي لهما أن جدتك ستحصل على جسد جديد تمامًا في السماء.. هذا الجسد لن يمرض أو يموت أبدًا. ومع ذلك ضعي في اعتباركِ أن معظم الأطفال الصغار لا يملكون القدرة على استيعاب مفاهيم مجردة مثل الموت والأبدية. وقد يكون عدم فهمهم الكامل لما يحدث لجدتكِ أمرًا جيدًا، فهم لن يستطيعوا استيعاب فكرة الموت بشكل كامل. لذا اعملي على أن تكون المناقشة بسيطة ومناسبة لمستوى نضج واستيعاب طفليكِ. وأهم شيء أن تركزي على وعد الله بالحياة الأبدية لكل من يؤمن بيسوع المسيح. من المهم جدًا أن نركز على هذا الجانب المشرق في مفهوم الموت.


Copyright©2010, Focus on the Family. Used by permission