Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

بقلم: دكتورة جولي سلاتري

للمزيد من هذه السلسلة:

١- تحديات العام الدراسي الجديد                       ٢- التزامات الموسم الدراسي

٣- كيف تجعل أبناءك يحبون المدرسة؟                   ٤- هل يكره طفلك المدرسة حقًا؟

٤- غرس حب التعلم في نفوس أبناءك؟


إذا لاحظت الأطفال الرضع وفي مرحلة ما قبل المدرسة، ستلاحظ أنهم يتمتعون بالفضول وحب استطلاع العالم المحيط بهم. ويكونون شغوفين للتعرف على كل شيء.

 

ألا تتمنى أن تحافظ على استمرار هذا الشغف نحو البحث والاستكشاف في نفوسهم، بينما يكبرون ويقدمون على الالتحاق بالمدرسة؟ فيما يلي بعض النصائح لمساعدة أبنائك على اكتساب حب التعلُّم  :ربما تشعرين أنتِ أيضًا بالميل نحو الإفراط في الالتزامات. هل سبق وأن وجدتِ نفسكِ مشغولة جدًا حتى أنكِ تستنفذين قوتكِ بالكامل بعد مُضي أسبوعين فقط من الدراسة؟

 

كُن أنت متحمسًا للتعلُّم: البيت الذي يحتوي على بيئة غنية تساعد على التعلُّم تُرسل رسالة لأطفالك تقول إن التعلُّم شيء هام. الأخبار السعيدة هي أن هذه البيئة لا تحتاج إلى ميزانية كبيرة. فالقراءة لطفلك يوميًا تمثل أحد أفضل الاستثمارات التي يمكن أن تقوم بها لتربي لدى طفلك حب التعلُّم.

اجعل أبناءك يشتركون في أنشطة يومية: إن مشاركة أطفالك في بعض الأمور سيعلمهم مهارات حياتية لا غنى عنها. اسمح لأطفالك أن يذهبوا معك لشراء احتياجات البيت، أو المساعدة في الطبخ، أو غسل الأطباق، أو ترتيب الملابس، أو القيام بأي دور في المهام المنزلية الأخرى.

 

وبذلك في المساعدة في الأنشطة اليومية، ربما يكتشفون هوايات جديدة، ولابد أن تكون مستعدًا لتطوير هذه  الهوايات بمرور الأيام. فضلاً عن ذلك بينما تتحدث مع أبنائك أثناء القيام بهذه الأنشطة، سيحدث تطور في الجزء الخاص باللغة في أمخاخهم، وهذا سيعود بالفائدة على كل جوانب عملية التعلُّم.

 

اكتشف طريقتهم في التعلُّم: بينما يكبر أبناؤك، اقبل أفضل طريقة لهم في التعلُّم، وأعمل على توفير البيئة التعليمية التي تناسب طريقتهم الخاصة في التعلُّم. ربما تقول إنك لا تعرف طريقة أبنائي في التعلم.

في البداية ادرس أبناءك. إذا كنت أبًا/أمًا لأطفال في مرحلة المشي أو أكبر قليلاً، ستلاحظ أنهم يتعلمون من خلال كل حواسهم في نفس الوقت. ولكن بينما يبدأون سنوات التعليم الأساسي، فإن طريقتهم الخاصة في التعلم تصبح أكثر وضوحًا.

 

فيما يلي بعض الأنماط المختلفة للتعلُّم التي ربما ستلاحظها لدى أطفالك في المرحلة الابتدائية، بالإضافة إلى بعض النصائح حول ماذا يمكنك فعله لتعزيز نمو المخ في البيت:

  •  التعلُّم بالوسائل البصرية: وهنا أفضل وسيلة لتعلُّم الأطفال هي من خلال ما يرونه. وفر لهم أدوات مثل الـ"puzzles  "، ووسائل الإيضاح الأخرى لتعزيز عملية التعلُّم.
  •  التعلُّم بالوسائل السمعية: وهنا يحتاج الأطفال إلى العملية الثنائية التي تتكون من الإصغاء والتحدث. ولكي يحتفظوا بالمعلومات ويقوموا باستدعائها فهم يحتاجون إلى التحدث حول ما سمعوه.
  •  التعلُّم باللمس: وهنا يحب الأطفال أن يلمسوا الأشياء. لا يبدو عليهم النشاط بشكل صريح، لكنك ستجدهم مشغولين دائمًا بأشياء في أياديهم. ولذا يمكن تعزيز عملية التعلُّم من خلال توفير الصلصال، والمكعبات، والأنشطة الأخرى التي تحتاج إلى العمل اليدوي في البيت.
  •  التعلُّم بالحركة: هؤلاء الأطفال لابد أن يتحركوا لكي يتعلموا. بمجرد أن ترى أن احتياجهم للحركة يعزز فعلاً من عملية التعلُّم عندهم، فهذا يساعدك على أن تكون صبورًا أكثر معهم. وفر لهم فرص للتعلم بالحركة مثل الألعاب التعليمية التي يمكنهم المشاركة فيها. اجعل دائمًا المناخ السائد في البيت مليئًا بالأنشطة التي تحفز على الاكتشاف والابتكار. هذا التعليم التفاعلي يساعد المخ على النمو أكثر من التليفزيون، والأفلام، وألعاب الڤيديو، وأكثر من الوقت الذي يقضيه أمام الكمبيوتر.

ليتذكر الآباء والأمهات أن حُبهم للتعلُّم هو شيء ينتقل كالعدوى. وإذا كنتم قدوة في الشغف لتعلُّم أشياءً جديدة أمام أولادكم، سيصبح أبناؤكم أكثر حماسًا أيضًا، وسيكونون قابلين للتعلُّم طوال حياتهم.


Originally appeared on the Focus on the Family website. copyright©2011, Jody Capehart. Used by permission