Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

Is Your Child Underachieving in School inside

بقلم: جرانت مارتن

الأطفال الذين يطلقون عليهم "متعثرين دراسيًا" كثيرًا ما يملكون قدرات أكثر مما يظنه الناس. كثير من الأطفال الذين لا يتفوقون في المدرسة ينحجون في أنشطة غير دراسية مثل الرياضات المختلفة، اللقاءات الاجتماعية، أو أنشطة ما بعد المدرسة. حتى الطفل الذي يحصل على درجات منخفضة في معظم المواد الدراسية غالبًا ما يُظهر موهبة أو اهتمامًا في مادة واحدة على الأقل. لذلك وصف الطفل بأنه ”متعثر دراسيًا“ يغفل أية نتائج أو سلوكيات إيجابية يُظهرها الطفل. من الأفضل أن نصف السلوك وليس الطفل.. على سبيل المثال: الطفل ”متعثر في الحساب والعلوم“، بدلاً من أن نقول: ”إنه تلميذ متعثر دراسيًا.“

لكن حتى عندما نصف السلوك، يجب أن نضع في الاعتبار أن الأداء الدراسي مسألة ذات تقييم شخصي (أي يختلف من شخص لآخر). بعض الطلبة (والمدرسين والآباء والأمهات) يرون أن درجة النجاح كافية.. أما بالنسبة للبعض الآخر، فإن ٨ من ١٠ يمثل أقل من المطلوب إذا كان الطفل لديه القدرة الكاملة على الحصول على ٩ من ١٠. إن إدراك ما يشكل النجاح والفشل لدى طفلك هو أول خطوة نحو تحديد المستوى الدراسي والتعثر فيه.

 

توقعاتك

إذا كان طفلك متعثرًا دراسيًا، راجع أولاً توقعاتك. يجب ألا نتوقع من أي طالب أن يتفوق في كل المواد والأنشطة في كل الأوقات. فيما يلي خمسة مبادئ يجب أن توضع في الاعتبار:

١- تذكّر أن الأساسيات الحقيقية تتجاوز القراءة، والكتابة، والحساب. لكنها تتضمن أيضًا الإيمان، والمهارات الحياتية، والمهارات الاجتماعية، وغيرها؛ وهو ما يجعل الطفل مكتمل النضوج.

 

٢- بمقدور طفلك أن يجيد شيئًا لا يستمتع به. ليس لأنك ترى موهبته أن هذا يعني أنه متحفز لمواصلة التفوق في هذا المجال. ربما يريد أن ينجح في مجال آخر غير موهوب فيه بالدرجة الكافية.

 

٣- يستطيع طفلك أن يجيد بعض المهارات غير الشائعة عند أصدقائه، أو التي يغفلها المجتمع. لا تضع قيمة أكبر من اللازم على المهارات أو الإنجازات ”الشائعة“ في المجتمع. أنت قد تعرقل إنجازه عندما تحط من قيمة المجال المهم بالنسبة له، وتعلّي من قيمة مجال آخر غير مهم بالنسبة له.

 

٤- لا تسمح لطفلك أن تستحوذ عليه فكرة الأداء، والعمل، والنجاح؛ بل لا تخف أن تدعه يحاول في شيء قد لا ينجح فيه. سيتعلم طفلك من نجاحاته وإخفاقاته.

 

شجّع طفلك أن يطرح أسئلة يجب أن يتوافر لها إجابات، لكنها بلا إجابات، مثل: ”ما هو الفشل؟“ هذا يساعده على التفكير بطريقة غير اعتيادية (خارج الصندوق)، والتأمل في أفكار يجب أن يتعلمها من خلال الخبرة وليس فقط من خلال صفحات الكتب.

 

التحصيل الدراسي

عندما يتحدث أحد الكبار عن التحصيل، غالبًا ما يربطه بقدرة الطفل على الأداء الجيد في المدرسة. إذا كان طفلك لا يؤدي بما يتفق مع إمكانياته، أعد تقييم الموقف في الفصل في مدرسته في ضوء أسلوب طفلك في التعلُّم، ونقاط القوة والضعف لديه.

الطفل الصغير الذي يتمتع بحب الاستطلاع قد يتأخر بسهولة إذا كان المناخ التعليمي غير محفز، أو أن مستوى المدرسة أو طريقة التعليم بها لا يتناسبان مع الأسلوب الذي يتعلّم به. نقص التحفيز قد يحدث أيضًا إذا كانت الواجبات المدرسية صعبة طوال الوقت، أو سهلة أكثر من اللازم. نحن كآباء وأمهات علينا أن نراجع كل جوانب أسلوب طفلنا في التعلُّم. في النهاية، عندما نوفر مناخًا تعليميًا مناسبًا وفعالاً في وقت مبكر فهذا سيثير بداخلهم حُب التعلُّم أكثر.

 

اهتمامات طفلك

في النهاية، ابحث عن طرق لتشجيع وتحفيز طفلك. إن سر إطلاق الإمكانيات الكامنة في طفلك يكمن في رعاية بذرة الاهتمام الكامنة بداخله. قدّم له فرصًا متنوعة للنجاح. وبينما يحاول في أشياء جديدة سيجد ما يثير اهتمامه في بعض الأشياء، وسيحقق شعورًا بالإنجاز عندما يؤديها بشكل جيد. ثم شجّع طفلك على التطوع لمساعدة آخرين؛ كوسيلة لتعلُّم الاهتمام والتعاطف والتفهم والقبول لمحدوديته.

كثير من الأطفال الموهوبين فعلاً يحتاجون إلى المزيد من التشجيع، والمتابعة الإيجابية والمستمرة، ومساعدتهم على قبول نقاط ضعفهم، ونقاط الضعف لدى الآخرين. لابد أن يتم تشجيعهم بقوة في سعيهم وراء اهتماماتهم، خاصة إذا تعلقت هذه الاهتمامات بالمستقبل المهني والأمور التي لديهم شغف بها. كذلك عندما توفر لهم خبرات واقعية في مجال يتعلق بوظائف معينة، يتولّد لديهم الحافز نحو الإنجاز.


 

Translation © 2018 Focus on the Family.  All rights reserved.  Used with permission.  Originally published in English at focusonthefamily.com.