Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

السؤال:

طفلنا في مرحلة ما قبل المدرسة يخاف من النوم في الظلام. لقد حاولنا وجربنا كل شيء، وحددنا موعد النوم، وأبقينا على ضوء خافت في حجرة النوم، وقرأنا له كتب وصلينا ورنمنا معه، ولكن هذا كله كان بلا جدوى. كيف نتعامل مع هذه المخاوف التي تنتاب طفلنا بالليل؟

 

الإجابة:

من الشائع جدًا أن يشعر الأطفال الصغار ببعض المخاوف المتعلقة بوقت النوم. فخيالهم يبدأ في النمو مثل الحريق الهائل، وليس لديهم المقدرة على التمييز بين الخيال والواقع. ومن المحتمل أن يكون طفلكِ يتعرض لمرحلة مؤقتة ولسوف يجتازها في القريب العاجل.

 

وإذا استمرت هذه المشكلة، يجب أن تسألي نفسك عما إذا كانت مخاوف طفلكِ هي رد فعل لنوع من الضغوط التي يتعرض لها. هل كان هناك أي تغيرات مؤخرًا في المنزل أو الحضانة، وربما ساهمت في هذه المخاوف المتعلقة بوقت النوم. أو فقدان صديق، أو موت الحيوان الأليف، أو انتقال السكن، أو ولادة طفل جديد، أو حتى خلافات زوجية بين الأب والأم. وربما من المهم الإجابة على هذا السؤال تحديدًا في وقت لاحق. اجلسي مع ابنكِ/ ابنتكِ وقولي له: "هل تشعر بالقلق أو الخوف من شيء حدث مؤخرًا؟ شجعي طفلك أن يرسم بعض اللوحات على سبيل الإجابة عن هذا السؤال. وإذا لم يحدث أي تحسن، واستمر الطفل في مرحلة الخوف من الظلام، إليك بعض الأفكار الأخرى لتجريبها مع طفلك.

 

لقد ذكرتي أن هناك ضوء خافت بالحجرة. تأكدي أن هذا الضوء لا يعكس أي ظلال مفزعة على الحائط. اجعلي طفلكِ يختار دمية لتكون أنيسه وقت النوم، لتشعره بالطمأنينة والأمان عندما تكونين غير موجودة. وأحيانًا يكون من النافع أن تشتري مشغل أسطوانات واجعلي ابنكِ/ ابنتكٍ يستمع إلى بعض ترانيم الأطفال اللطيفة قبل الاستغراق في النوم.

 

من المهم جدًا أن تذكري طفلك أن الله يحبه، وأنه دائمًا معنا لحمايتنا وتسديد احتياجاتنا. استمري في عادة الصلاة قبل النوم، وعلِّمي ابنك بعض الآيات القصيرة والسهلة ليرددها إذا استيقظ أثناء الليل. وتقريبًا في كل سفر من أسفار الكتاب المقدس هناك آية تشجعنا لنهزم الخوف. هذه فرصة رائعة للبدء في تعليم طفلك هذا الدرس الكتابي المهم.


Copyright © 2010, Focus on the Family. Used by permission