Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

السؤال:

نحن نبذل قصارى جهدنا لمتابعة ما يفعله أبناؤنا على الإنترنت، لكننا مؤخرًا اكتشفنا أن ابننا -في مرحلة المراهقة- يدخل على مواقع إباحية. ماذا يمكننا فعله تجاه هذا الأمر؟

 

الإجابة:

لابد أن تتخذا قرارًا فوريًا وحازمًا. اجلسا مع ابنكما، وأعلماه أنكما تعرفان أنه يدخل على مواقع إباحية، وعرفاه مدى شعوركما بالإحباط وخيبة الأمل تجاه سلوكه هذا، وأنكما قررتما بعض الإجراءات المناسبة لهذا السلوك منها الامتناع الكامل عن استخدام الإنترنت في الوقت الحالي، ولابد أن يتأكد له أن الدافع وراء ذلك هو محبتكما له، واهتمامكما بمستقبله.

 

بعد ذلك، يمكنكما أن تشرحا له بشكل دقيق خطورة الإعلام الإباحي عليه. فبالرغم من الإثارة الناتجة عن مشاهدة هذه الصور، إلا أنها تملأ الذهن برسائل مغلوطة وهدّامة عن الجنس والعلاقات الإنسانية. لابد أن يعرف ابنكما أن مشاهدة الصور والأفلام الفاضحة قد يضر بعلاقته مع الجنس الآخر بشكل عام؛ لأنها تجعله ينظر إليهن كأشياء وليس كأشخاص. وربما تؤثر على قدرته على إقامة زواج ناجح في المستقبل.

 

لم توضحا بالضبط أي أسلوب من الاحتياطات كنتما تتخذان، لكني أشجعكما بشدة على شراء بعض برامج الحماية والفلترة والتي تسمح للآباء والأمهات بمراقبة سلوك أبنائهما على الإنترنت؛ لتضمنا أن ما حدث لن يتكرر في المستقبل. كما أن هناك برامج للحماية تتيح لكما تتبع كل موقع إلكتروني يزوره ابنكما. عندما تسمحا له باستخدام الإنترنت مجددًا، لابد أن يعرف أنكما ستراقبان بشدة ما سيقوم به على الإنترنت. ولأنه كصغير يسكن تحت سقف بيتكما ينبغي أن يفهم أن حقوقه في الخصوصية لها حدود.

 

بعض الآباء والأمهات يجدون من النافع أن يوَّقعوا مع أبنائهم "عقد استخدام الإنترنت". يجب أن يوضح العقد أي المواقع المسموح لابنكما أن يتصفحها، وأي وقت من اليوم مسموح له بالدخول إلى الإنترنت، وما المدة المتاحة له للبقاء على الإنترنت. وبعض الإرشادات الأخرى المتعلقة بغرف الدردشة والرسائل القصيرة. ويجب أن يتضمن العقد شرحًا للعواقب الناتجة عن مخالفة بنود العقد. وعند اكتمال صياغة العقد يوقع عليه كل من الوالدين والابن، ويعلَّق في مكان واضح (على الثلاجة مثلاً).

 

من الجدير أن نشير إلى أنكما لستما وحدكما. تشير بعض الإحصائيات أن المراهقين من الصبيان والشباب يدخلون على المواقع الإباحية بمعدلات تثير الذعر والقلق. تقول "باميلا بول" مؤلفة كتاب:

"Pornified: How Pornography Is Transforming Our Lives  " أن٧٠٪ من الذكور البالغين من العمر ١٨- ٢٤ عامًا كانوا يدخلون على مواقع إباحية في شهر واحد، وكثير منهم قد بدأ مشاهدة هذه المواقع في سن مبكرة جدًا.


Copyright © 2010, Focus on the Family. Used by permission