Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

بقلم: تي. إف. إدواردز

 

إن نشوة قيادة السيارة، أو حرية تجاهل الواجبات المدرسية، أو التمتع بالسهر أمام الكمبيوتر طوال الليل.. أمور يحب المراهقون من خلالها التأكيد على استقلاليتهم. إنهم يؤمنون بأن "طريقتي هي أفضل طريقة"، مما يؤثر على اختياراتهم التي يصنعونها في هذه المرحلة الهامة من النمو. أحيانًا يحميهم هذا التوجّه من ضغط الأقران، لكنه في أحيان أخرى يدفعهم إلى قبول ما هو أقل من الأفضل الذي أعده الله لهم .

 

والسؤال: هل يمكن لقوة القيامة ورجاء الحياة الأبدية أن يصنعا فرقًا حقيقيًا في حياة مراهق/ مراهقة ممزق بين اختيار إرادة الله أو السير على طريقته؟

نحن كوالدين لابد أن نكون الصوت الذي يذكِّر المراهقين أن إرضاء الله أفضل من إرضاء الذات، وأن العيش بمنظور أبدي يساعدهم على رؤية أن الحياة في محضر الله إلى الأبد تفوق جدًا الإشباع الوقتي للحياة كما يحلو لهم .

 

إن القوة التي أقامت المسيح من الموت متاحة اليوم لتمكين أبنائنا المراهقين لصنع قرارات صائبة (رومية ٨: ١١- ١٤). اسأل ابنك/ ابنتك المراهق عن اختيارات قام بها أحد أصدقائه، ولم تكن هذه الخيارات مرضية لله، وهل كان هناك تبعات مؤلمة. اسأله أيضًا عما إذا سمع أحد أصدقائه يشارك بقرارات يشعر بالندم تجاهها. شارك بصدق باختياراتك أنت عندما كنت مراهقًا، سواء اخترت السير وفقًا لإرادة الله الصالحة أو اخترت أن تسير وفقًا لما تراه صحيحًا .

 

الآن ذكِّر أبناءك المراهقين أن الله وفَّر لهم كل ما يحتاجونه للعيش في حياة تسر قلب الله- الآن وإلى الأبد (بطرس الأولى ١: ٣). شجعهم على أن يثقوا في الله الذي سيمنحهم القوة ليفعلوا إرادته، وصلِّ لكي يمكِّنهم رجاء الحياة الأبدية من أن يصنعوا اختياراتهم بحكمة (كولوسي ١: ١٠- ١٢).


From ThrivingFamily.com. Copyright © 2012 Focus On the Family. Used by Permission  .