Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

4 Powerful Ways to Love Your Teens and Help Them Like You Back Maybe inside

بقلم چيسي ميناسيان

نظرة العين المستهزِئة (أو عشرون منها).. التقلبات المزاجية.. اللامبالاة وعدم الاحترام.. التهام ما تبقى من الآيس كريم المفضل لديك.. الصراخ بصوت عالٍ! بالنسبة لبعض الآباء والأمهات، فإن سنوات المراهقة تختبر روابط الحب غير المشروط أكثر من أي موسم تربية آخر. نحن لا نستطيع أن نرغم أبناءنا أن يتصرفوا باحترام، أو أن يحبونا بكل قلوبهم، أو –لنكن صادقين– حتى أن يرغبوا في التواجد حولنا.

لكن إليك الأخبار السارة: بعد العمل مع المراهقين وعائلاتهم لأكثر من عقد، لاحظت أربعة تصرفات أساسية تساعد الآباء والأمهات أن يتواصلوا مع أبنائهم المراهقين، وكنتيجة لذلك سيكون من السهل على هؤلاء المراهقين أن يُعربوا عن تقديرهم لعائلاتهم في المقابل.

تعارَك بعدل

النزاع ليس هو المشكلة؛ إنما المشكلة هي أن تعرف كيف تحل النزاع بصورة سلمية. ففي بيتنا نُطلِق على حل النزاع الصحي "التعارك العادل"، والهدف هو أن نصل لحل وسط أو هدنة، وذلك مع فهم أكبر لبعضنا البعض، بدلاً من أن نجرح بعضنا البعض بكلمات كالخنجر أو لامبالاة باردة. لذا عندما نلتزم بقواعد العراك الجيد النظيف، دائمًا ما يكون الحل أفضل.

إذا كنت تريد لأبنائك المراهقين أن يُشاركوا في مناقشة ذات مغزى خالية من النعت بالألقاب، والتعليقات الجارحة، والهروب، والنظرات المستهزِئة، والخطاب الرافض، فلتُرِهم كيف، وهذا يعني أنه عليك أن:

  • تصغي لكي تفهم.
  • لا تنتقد الأشياء التي ليس في مقدرة الآخر أن يغيرها، مثل القدرة على التعلم، الرشاقة البدنية، والمظهر.
  • لا تستخدم العنف الجسدي أو الإكراه.
  • تلتزم بموضوع واحد في المرة الواحدة.
  • تصدّق الأفضل حتى يثبت الذنب.
  • تحتفظ بحق الڤيتو (حقك في الاعتراض) للمشاكل الكبرى.
  • تعترف بخطأك عندما تخطىء.
  • تطلب الغفران عند اللزوم (حتى إذا كان ازدراء أبنائك قد حرضك على الازدراء).

الشيء الهام من كونك قدوة في العراك العادل، مع مراهق مشحون بالهرمونات، هو أن تتحكم في مشاعرك أنت. فأمثال ۱٧ : ٢٧ يقول: "ذُو الْمَعْرِفَةِ يُبْقِي كَلاَمَهُ، وَذُو الْفَهْمِ وَقُورُ الرُّوحِ."

بلا ندم

افهمهم

إن فهم ابنك المراهق يبدو شيئًا مستحيلاً، أقرب لفهم فيزياء الكمّ (quantum physics)، أو أن تلتقط فيلمًا لديناصور. بينما قد يبدو مستحيلاً أن نستوعب عقول أبنائنا المراهقين وتقلباتهم المزاجية وقراراتهم المتذبذبة، يمكننا أن نعرفهم كأفراد. بالتأكيد أنت تعرف أن ابنك مازال يشعر بالجوع في الرابعة صباحًا، تمامًا مثل ما كان عليه وهو في الخامسة من عمره، لكن هل تعلم ما هي أكبر مخاوفه وهو في عمر السادسة عشرة؟ قد تعلم أن ابنتك تُفضِّل أن تُعاقَب بعدم الخروج لمدة أسبوع عن أن تنظف غرفتها، لكن هل تعلم من هي أفضل صديقاتها، ولماذا؟

أظهر الحب بأن تقتطع الوقت لتتعرف على التطورات في حياتهم فيما يحبونه، وما لا يحبونه، مخاوفهم، آمالهم، نزاعاتهم، وإنجازاتهم.. فأبناؤك المراهقون يتغيرون بشكل سريع؛ مما يعني أن لديك الفرحة والمسؤولية لأن تستكشفهم باستمرار.. أن تعرف من هم، ومن سيصبحون عليه. أن تُظهِر اهتمامًا بأبنائك قد لا يولِّد لحظيًا معاملة بالمثل، لكنهم في الأغلب سيلينون عندما يرون أنك تهتم بصدق بمعرفة من هم حقًا.

حررهم

هدفنا كآباء وأمهات هو أن نساعد أبناءنا ليصلوا لمرحلة الرشد قبل أن ينتقلوا من بيتنا، وليس أن نأمل أن يدركوا الأمر بعد أن ينتقلوا. لنفعل هذا علينا أن نعترف بالحريات، حتى وإن كان المراهقون لا يمارسون تلك الحريات بحكمة. لذا دعهم يتخذون قراراتهم بشكل متزايد بشأن الطعام، والنوم، والواجبات، والمشتريات، والأنشطة، واسمح لهم أن يستمتعوا بالثمار أو أن يعانوا من العواقب الطبيعية لاختياراتهم.

اسمح لهم أن يحاولوا ويفشلوا مع أقل ما يمكن من "الإنقاذ".. على سبيل المثال، إذا بدّد ابنك المراهق كل مصروفه الأسبوعي، وجاء إليك طالبًا مزيدًا من المال ليخرج مع أصدقائه في العطلة الأسبوعية، فلا تذعن، واسمح له أن يتعلم أن يخطط بشكل أفضل المرة القادمة.

تنبأ بالتغيير

واحدة من الحقائق المؤكدة المحدودة عن سنوات المراهقة أنها ستنتهي، وفي خلال سنوات قليلة ستتغير علاقتك. لذا قبل أن يُقبِل ابنك المراهق على سن الرشد، اسأل نفسك:

  • كيف أود أن أقضي الأيام المتبقية لنا معًا؟
  • هل هناك معارك يمكنني التنازل عنها؟
  • هل هناك خبرات أريدنا أن نتشاركها؟

فلتحقق أقصى استفادة من هذه الأيام، وأخبِر أبناءك المراهقين عن سبب تخطيطك لذلك. استثمر في علاقتك، ليس لتحفظ نفسك من الندم فقط، لكن أيضًا لتعطي أبناءك المراهقين أرضًا صلبة لحياتهم القادمة.

 

 

Translation © 2018 Focus on the Family.  All rights reserved.  Used with permission.  Originally published in English at focusonthefamily.com.