Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

  Are You Paying the Right Kinds of Attention to Your Children inside

 

بقلم: دانيال هورتا

أخبرني داني: ”أنا في غاية الإنهاك. عائلتي في حالة دائمة من الالتزامات والعمل. لا يوجد وقت فراغ أبدًا.“

كان الصبي، البالغ من العمر 13 عامًا، ويجلس في مكتبي، يعاني من القلق المزمن والأرق -وهي أعراض غير معتادة لطفل في مثل هذا السن.

 

الحياة العائلية للصبي داني

داني لديه والدان ليسا سيئيين، لكنهما شخصين على درجة عالية من التحفيز، ومنخرطين بنشاط وحماس في العمل، والكنيسة، والمجتمع، وفي أنشطة أبنائهما. بدا إخوة داني الأربعة سعداء بهذا النمط الحياتي السريع. من الواضح أنه لم يوجد مَنْ يعي اختلاف طباع الطفل داني عن طباع بقية أفراد العائلة الآخرين.

نصحت الوالدين بأن يحاولا: ”إبطاء وتيرة حياتكم لبعض الوقت. واقضوا مزيدًا من الوقت معًا.“ وفعلا الوالدان هكذا، والنتيجة كانت في صالح تحسُّن صحة ابنهما الجسمانية والنفسية، وعلاقته مع عائلته أيضًا.

 

جرس إنذار

في بعض الأحيان قد يغفل الآباء والأمهات، المحبون والمهتمون، عن احتياجات الطفل لأن انتباههم يكون مشتتًا في اتجاهات لا حصر لها. رأى والدا داني علامة إنذار ساعدتهما على إعادة التفكير في الطباع المتفردة لابنهما، واتخذا خطوات لتجديد هذه العلاقة. أتساءل كم منا يحتاج إلى جرس إنذار من هذا النوع؟

لا تُبنى العلاقات مع أطفالنا تلقائيًا. الحياة مليئة بالمشغوليات، وأحيانًا ما نستسلم إلى نوع من التربية يعتمد على رد الفعل. ولا نلتفت جيدًا لاحتياجات أطفالنا إلا عندما تطفو بعض المشكلات على السطح. ربما تكون أول وأهم خطوة لكي نصبح آباء وأمهات أكثر اهتمامًا هو أن نكرس المزيد من الالتفات لأطفالنا، وأن نبدأ بالتعرف على تفردهم الذي خلقهم الله عليه.

 

تقديم الانتباه

عندما تقدم انتباهًا، تبدأ تلقائيًا في اتخاذ قرارات تتعلق بالتربية تحقق استيعابًا أفضل لنقاط القوة والضعف لدى أبنائك. كل طفل لديه شخصية نابضة ومتفردة، وتُظهر إشارات هامة للوالدين عن كيفية تربية هذا الطفل بطريقة مُثلى.

دعنا نكون آباء وأمهات ينفقون الوقت ليروا ويسمعوا أولادهم بقلوبهم وبدون استعجال حتى نستطيع أن نرتبط بكل واحد منهم بشكل خاص ومتفرد، ونُظهر لهم بأفعالنا أننا نهتم بكل فرد منهم بشكل شخصي. ومن خلال هذا الفهم العلاقاتي العميق تنبع القدرة على متابعة كل طفل وتقويمه وتعليمه للدروس الحياتية التي يحتاجها حتى ينجح في الحياة.


Daniel Huerta is the Vice president of Parenting and Youth at Focus on the Family.

Translation © 2018 Focus on the Family.  All rights reserved.  Used with permission.  Originally published in English at focusonthefamily.com.