Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 The Power of Kindness inside

بقلم عدد من المؤلفين

هل سبق أن تعرضت للتنمر في ملعب المدرسة؟ أو نعتك ابن الجيران بألقاب؟

أو هل لديك زميل مزعج في العمل؟ أو صديق يدفعك للجنون؟

عندما كنت صغيرًا كانت أمي تحثني قائلة: "چوش، اقتلهم باللطف." قد يبدو الدافع وراء هذه النصيحة قاسيًا، لكنني أعتقد أنه يخبرنا شيئًا عن قوة اللطف. في رومية ٢ : ٤ يصيغ الرسول بولس الأمر قائلاً: "لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ"، لذا فإن أمي والرسول بولس يعرفان نفس الحقيقة الكتابية.. ألا وهي: اللطف لديه القدرة أن يُليِّن القلوب.

الأصل اليوناني لكلمة لطف، كما استُخدِمَت في العهد الجديد، يعني الاستقامة أو الإحسان، ويعبِّر عن القدرة على التصرف لصالح من يختبرون صبرنا. لكن قد يكون اللطف أمرًا غير اعتيادي؛ فعندما نُجرَح أو نُهان نميل لأن نتصرف بغضب ومرارة، أما اللطف فيقودنا للعكس تمامًا، وهو أن نتجاوب بمحبة وغفران (أفسس ٤ : ٣٢).

اللطف هو عندما يشارك طفلك بقطعة حلوى مع صديقه بالرغم من أنه عامله بشكل سيىء. اللطف هو عندما تختار ألا تتجاوب بغضب بالرغم من إحباطك من اختيارات ابنك السيئة. إنه تصرف غير اعتيادي يأتي بطريقة فائقة للطبيعة من خلال الروح القدس.

لكن اللطف في حد ذاته غير كافٍ؛ فبولس يصف اللطف كجزء من ثمار الروح القدس، التي تتضمن أيضًا المحبة، الفرح، السلام، طول الأناة، الصلاح، الأمانة، الوداعة، التعفف (غلاطية ٥: ٢٢ و٢٣)، لكنه يتكلم عن ثمر الروح لا كقائمة لسمات منفصلة للشخصية، بل كوحدة واحدة.

من المهم بصفة خاصة أن يكون اللطف مصحوبًا بالصلاح؛ لأن اللطف بدون صلاح قد يؤدي للتساهل مع الخطية – كما أن الصلاح بدون لطف قد يؤدي إلى القسوة والحَرفية في تطبيق القانون. لذا فنحن نُظهِر ثمر الروح فقط عندما نُنمي هاتين الصفتين معًا.

يمكن للأطفال من كل الأعمار أن يبدأوا في فهم اللطف من منظور كتابي. والأنشطة والمناقشات التالية، المقسمة حسب الفئة العمرية، ستساعد طفلك ليستكشف هذا الموضوع الهام.

-      د. چوشوا سترب

النقاط الرئيسية

  • اللطف لديه القدرة أن يُليِّن قلوب الناس.
  • اللطف هو القدرة على التصرف لصالح من يختبرون صبرنا.
  • اللطف الحقيقي يجب أن يكون مصحوبًا بباقي ثمار الروح.

آية للحفظ للأسرة

تيطس ٣: ٤ و٥

"وَلَكِنْ، لَمَّا ظَهَرَ لُطْفُ مُخَلِّصِنَا اللهِ، وَمَحَبَّتُهُ لِلنَّاسِ، خَلَّصَنَا، لاَ عَلَى أَسَاسِ أَعْمَالِ بِرٍّ قُمْنَا بِهَا نَحْنُ، وَإِنَّمَا بِمُوجِبِ رَحْمَتِهِ." (ترجمة كتاب الحياة)

دراسة في الكتاب المقدس

لنظرة أكثر عمقًا عن اللطف، اقرأ الأجزاء الكتابية التالية:

  • متى ٥: ٤٣ -٤٥
  • رومية ١١: ٢٢
  • أفسس ٢: ٦ و٧
  • كولوسي ٣: ١٢


 

نشاط ما قبل المدرسة

استخدم هذا النشاط حتى تساعد أطفالك ليفهموا أنهم بإمكانهم أن "يلبسوا" لطفًا (كولوسي ٣: ١٢) بأن يختاروا أن يكونوا لطفاء نحو الآخرين.

أخبر أطفالك أنكم ستقيمون حفلة، وسيتمكنون من اختيار الملابس التي سيرتدونها، واعرض عليهم أشكالاً مختلفة من ملابس وإكسسوارات التنكر.. من ضمن الأشياء الرائعة التي يمكن استخدامها: حُلي ماما وربطات عنق بابا القديمة. اجلب عددًا من القبعات أو الكوفيات (الإريشاربات) بنفس عدد الأطفال، وشجع كل طفل أن يختار قبعة/ كوفية مميزة حتى يحظى بوظيفة مميزة في الحفلة.

أعد مائدة من الوجبات الخفيفة، واطلب من أطفالك أن ينضموا إليك. بمجرد أن يجلس الجميع، اطلب من كل طفل مرتديًا قبعة/ كوفية أن يفعل شيئًا لطيفًا، مثل: أن يقدم لأخوته من الأطباق قبل أن يأخذ هو، أو أن يسمح لأخته باختيار كوبها المفضل، أو أن يمرر المناديل للجميع.

ناقش مع أطفالك كيف أن الرب يسوع يريدنا أن "نرتدي" اللطف في كل صباح، وذكرهم كيف أنهم اختاروا أن يرتدوا قبعة/ كوفية مميزة للحفلة، وأن كل من ارتدى قبعة/ كوفية قد فعل شيئًا لطيفًا.. فاللطف هو شيء نختاره. أيضًا تحدث عن الطرق التي أظهر بها كل شخص اللطف في الحفلة.

-      مارسي ليتل


نشاط لسن المدرسة

استخدم هذا النشاط حتى تساعد أطفالك ليفهموا أن تصرفاتنا اللطيفة تعكس لطف الله. لهذا النشاط ستحتاج صلصال بلون فاتح، وصلصال أسود، وورقة بيضاء.

ارسم صورة لشخص على الورقة، ثم املأ مع طفلك الشكل بالصلصال ذي اللون الفاتح. وبينما يفعل ابنك هذا، اشرح له أن الله صممنا لنظهر حبه ولطفه لمن حولنا، وتصرفاتنا توضح لطفه للآخرين.

الآن أعطِ طفلك الصلصال الأسود، واطلب منه أن يضيف برفق بقعًا سوداء فوق اللون الفاتح. اشرح له أننا عندما لا نعامل الآخرين بلطف، لن تعود حياتنا تُظهر شخصية الله.. وناقش معه بعض المواقف حيث قد لا يتصرف الناس بلطف.

بعد ذلك، اطلب من طفلك أن يزيل برفق البقع السوداء، وأخبره أننا عندما نكون لطفاء نحو الآخرين، عندئذ لطف الله سيسطع من خلالنا. لذا عندما نستمر في إظهار اللطف سيرى الناس صورة أوضح لشخصية الله. فاللطف لا يبارك الآخرين من خلال تصرفاتنا فقط، بل أيضًا يساعد الناس لترى الخالق الأعظم لهذا اللطف.

-      هيذر شو


دليل الوالدين الى عالم التكنولوجيا

 

نشاط لمرحلة ما قبل المراهقة

ساعد ابنك/ ابنتك ليعامل الآخرين بلطف، حتى عندما يكون الأمر صعبًا. اسأل أطفالك إذا كانوا قد سمعوا من قبل عبارة "اقتلهم باللطف"، وتحدث معهم كيف أن هذه العبارة تعني أنك يمكن أن تُنهِك أو تُضعِف شخصًا عابسًا متذمرًا بأن تُظهر له اللطف إلى أن لا يتمكن من إنكار تأثره بالمعاملة اللطيفة.

أخبرأطفالك أنك خصصت يومًا هذا الأسبوع وأطلقت عليه يوم اللطف، والهدف منه هو أن تُظهر اللطف لمن هم في مزاج سيىء أو لديهم سلوك بغيض.

وبينما يتواصلون مع الناس بلطف، اطلب منهم أن يلاحظوا ويكتبوا السلوك الفظ الذي واجهوه، وكيف تجاوبوا معه على قصاصات من الورق. ثم اطلب منهم أن يوقّعوا بأسمائهم، ويضعوا كل الأوراق في وعاء.. وعلى الوالدين أن يشاركا أيضًا. ثم بعد العشاء، يسحب كل فرد من الأسرة ورقة من الوعاء ويقرأها، ويأخذ الجميع دوره حتى تتم قراءة كل الأوراق. عندما تنتهون من الأمر، صلوا من أجل كل الأشخاص الذين أعطوكم فرصة لتكونوا لطفاء اليوم.

-      كريس چينتايل


وقت مع ابنك المراهق

عندما كنا أنت وأنا مراهقين، كانت التعليقات المؤلمة تُقال وجهًا لوجه. لكن الزمن تغير، واليوم ابنك المراهق على بعد بضع ثوانٍ ونقرات من أن يكون المتلقِّي أو المحفِّز لرسائل وتعليقات إلكترونية غير لطيفة. فالتكنولوجيا توفر قناة جديدة وقوية للمراهقين ليطلقوا العنان لقسوتهم وعدم لطفهم نحو الآخرين.

ألهمتني مقالة حديثة على مدونة للكاتب الكندي «كاري نيوهوف».. في خبرته الخاصة في التربية، تأمل كاري في أن "الهامش" يُترجَم إلى لطف. فكلما ازداد الوقت والطاقة المتبقية في آخر اليوم، كان أكثر لطفًا نحو أطفاله.

إن أبناءنا المراهقين مثلنا.. في الأغلب يشعرون بقلة الوقت والنوم والطاقة العاطفية. وكلما صَغُر الهامش الذي لديهم، قلّت احتمالية كونهم لطفاء.. كلما قلّ مخزون الاحتياطي لديهم، زادت احتمالية كتابتهم لرسائل وتعليقات وتويتات غير لطيفة، والتي سيندمون عليها لاحقًا.

هناك احتمالات جيدة أنك قد فعلت مثلهم؛ لذا تكلم مع ابنك المراهق عن الرسالة غير اللطيفة التي تتمنى لو لم ترسلها، واسأله أن يفكر بوقت عندما أرسل شيئًا تمنى لو لم يرسله، وكيف شعر بعد ذلك. وبالمثل، صِف رسالة أو تعليقًا أسعد يومك، واطلب من ابنك المراهق أن يفعل الشيء ذاته. التزما معًا بأن ترسلا رسائل لطيفة إيجابية مشجعة لباقي الشهر. أَظهِر كيف تلبس اللطف (كولوسي ٣ : ١٢) بأن ترسل رسالة لابنك تخبره فيها بامتنانك بأن الله قد سمح لك بأن تكون والده أو والدته.

-      كارا ݒاول

 

From the Focus on the Family website at focusonthefamily.com.  © 2011 Focus on the Family.  All rights reserved.  Used with permission.