Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

بقلم كاثي ليب

كان هذا موسم عمل مجنونًا بالنسبة إلى زوجي روجر، فقد كان لديه مشاريع عمل كبيرة، ومواعيد تسليم كبيرة. أضف إلى ذلك عدم وجود المساعدة الكافية لإتمام هذا العمل، وعدم حصوله على قسط كافٍ من النوم.. لنقل إن رجلي كان واقعًا تحت الكثير من الضغط العصبي.

أدرك أن إحدى الأشياء التي تساهم في مستوى السعادة العام في بيتنا هي سعادة زوجي؛ فبالرغم من احتمالية وجود الكثير من العوامل الأخرى التي لا أستطيع التحكم بها، إلا أنني أقر أنه بالتأكيد لديّ بعض التأثير في هذا الأمر.

«اَلْمَحَبَّةُ فَلْتَكُنْ بِلاَ رِيَاءٍ. كُونُوا كَارِهِينَ الشَّرَّ، مُلْتَصِقِينَ بِالْخَيْرِ. وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْكَرَامَةِ. غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ فِي الاجْتِهَادِ، حَارِّينَ فِي الرُّوحِ، عَابِدِينَ الرَّبَّ، فَرِحِينَ فِي الرَّجَاءِ، صَابِرِينَ فِي الضَّيْقِ، مُواظِبِينَ عَلَى الصَّلاَةِ.» (رومية ۱۲: ۹- ١٢)

إنها هذه الوصية «مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْكَرَامَةِ» التي تعلق بأذهاننا وتربك قلوبنا، فمن السهل جدًا أن نتجاوز عن صنع ما هو "إضافي" للآخر؛ إذ يبدو أن هذا ليس عدلاً. لكننا في علاقتنا الزوجية ،حيث الجميع تحت ضغط، إن انتظرنا أن يبدأ الطرف الآخر بالحب فلسوف ننتظر بعض الشيء.

إذًا ما هو هدفي خلال هذا الوقت المزدحم جدًا؟ إنه خلق ثورة حب بين جدران منزلنا، إذ أريد أن يعرف زوجي أنه حتى عندما يكون العالم كثير المتطلبات وقاسيًا، فيمكنه دائمًا أن يجد بين جدران بيتنا الأربعة مكانًا لتلقي الحب والتقدير.

ها هي بعض الطرق لإظهار الحب لزوجك، خاصة و هو تحت ضغوط:

الطعام

أعدّي له وجبته المفضلة مرة في الشهر. عندما يأتي الأمر إلى الطبخ فزوجي رجل بسيط.. وجبته المفضلة هي الفراخ المشوية التي أعدها تقريبًا مرة في الأسبوع. لكن من الممكن أن يكون ذوق رجلك يميل قليلًا إلى الأطباق التي تتطلب جَهدًا، أو بتعبير آخر ذوقه "محدد". خصصي ليلة واحدة في الشهر تدور حول رجلك، واشتري شريحة اللحم المفضلة لديه.

اشتري له "حاجة حلوة" (تلك التي ليس مضطرًا أن يشاركها مع أحد). لدى زوجي ولع خاص بالآيس كريم، ومع إضافة قليل من صوص الشيكولاتة عليه يصبح زوجي ضعيفًا تمامًا أمامه. لذا أحرص أن أشتري له الآيس كريم مرة في الأسبوع عندما أذهب للتسوق. روجر نادرًا ما يطلب هذه الأشياء، لكني أعلم دائمًا أنه يكون ممتنًا عندما يجلس ليشاهد التلفاز بعض الوقت بينما يستمتع بحلواه المفضلة. لذا احرصي أن يكون هناك شيء واحد في قائمة مشترياتك حصريًا لرجلك فقط.

تذكري الأطعمة التي تُشعره بالنوستالجيا (الحنين إلى الماضي). الأرز باللبن كانت الوجبة الخفيفة المفضلة لدى روجر في طفولته، و لم أكن أعلم طريقة تحضيرها حتى سألت والدته عن الوصفة. كان هذا شيئًا بسيطًا، لكنه جعل زوجي سعيدًا جدًا. هل هناك طعام يشتاق له زوجك كانت والدته تعده له في طفولته؟ إذًا فلتسألي عن الوصفة، أو استخدمي جوجل للبحث عنها لتُبهجي يومه.

 الزواج المقدس

المرح

إذهبي لتشاهدي فيلمًا يفضله كرجل. إذا كان هناك فيلم يريد أن يشاهده زوجك لكنه يعلم أنك لن تستمتعي بمشاهدته، فلتتخذي خطوة جريئة وتشتري أنتِ التذاكر. فقد تفاجئين نفسك بنوع مفضل جديد من الأفلام، وسيعني هذا الكثير لرجلك أنك كنتِ رفيقته في الخروجة.

أعيدي إحياء الأيام القديمة. مضى على زواجنا، روجر وأنا، ۱۲ عامًا، ومازلنا نكتشف مواقف وحكايات في حياة أحدنا الآخر. اسألي زوجكِ كيف كانت أيام دراسته، اسأليه عن أساتذته والحي الذي نشأ فيه. اسأليه أن يشير إلى مدرسته القديمة إذا مررتم بها.

العبي اللعبة. إذا كان زوجك يجيد لعبة ما مثل زوجي، فإن الجلوس للعب الورق أو الشطرنج سيكون الحدث البارز في شهره. ضعي هذا في جدولكما، ليكون لديه شيء يتطلع إلى حدوثه.

الإيمان

تمسكي بآية كتابية من أجل زوجك. واحدة من أقوى الطرق التي تعلمتها لدعم زوجي هي أن أتمسك بآية من الكتاب المقدس من أجله في كل سنة، وأخبره بها، وبما أصلي خصيصًا لأجله. لقد كان أمرًا قويًا ومؤثرًا أن أرى كيف عمل الله في حياة روجر بطرق مختلفة، وكم كان مشجعًا أن أراه كل يوم يصبح أكثر فأكثر الرجل الذي خلقه الله ليكونه.

ضعي "نقاط صلاة" في بيتك. في غرفة معيشتي ومطبخي ومكتبي لديّ "نقاط صلاة" لتذكرني بالصلاة من أجل روجر كل يوم. في المطبخ، هناك لافتة صغيرة تقول "وعاشوا سعداء بعدها للأبد".. هذه "نقطة صلاة" تُذكرني بأن أصلي له كزوج. في مكتبي، لديّ لوحة فنية تُذكرني بأن أصلي له كأب. وأخيرًا في غرفة معيشتي، لديّ شيء يُذكرني بأن أصلي له كرجل.

اسأليه كيف تصلي. اسألي زوجك كيف يمكنك أن تصلي لأجله على وجه التحديد، إذا كان متقبلاً لهذه الفكرة.


كاثي ليب هي مؤلفة «١٠١ طريقة بسيطة لتظهري لزوجك أنك تحبينه».

     بعض القصص في هذا المقال تم تغييرها لتناسب الثقافة العامة.

From the Focus on the Family website at focusonthefamily.com.  © 2016 Kathi Lipp.  Used by permission