Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

Redeeming Your Thoughts inside

بقلم: سارة سترمان

منذ أشهر قليلة، انتقلنا إلى مدينة أخرى بسبب الوظيفة الجديدة لزوجي. وبدا هذا الانتقال، بكل ما يتضمنه من تغييرات، كما لو أن زوجي وأنا نتأقلم مع حياة زوجية جديدة. لم أفهم لماذا لم يستطع زوجي العودة إلى المنزل بعد العمل في الوقت المحدد بينما كنتُ أشعر بالوحدة وأحاول أن أعيد ترتيب الأغراض في المنزل الجديد. كما شعرت أنه يعيد ترتيب كل شيء بعد أن أقرر اختيار المكان بنفسي.

أدركتُ أنه عليّ أن أتوقف عن أفكاري السلبية عن زوجي.. فهو لم يتعمد مضايقتي؛ بل كان ببساطة يتدرب على وظيفة جديدة وروتين جديد. ولو تركت مشاعري وأفكاري السلبية دون مراجعة، ربما كانت قد خلقت انشقاقات في أساس حياتنا الزوجية. كان عقلي يحتاج أن يتغيّر ويتجدد؛ فاتَّبعت تشجيع الكتاب المقدس لي: «مستأسرين كل فكر لطاعة المسيح» (2 كورنثوس 10: 15)، وحاولت أن أحول كل فكرة سلبية إلى صلاة.

أحيانًا كانت صلاة شكر: ”أشكرك يا أبي السماوي لأن زوجي لديه وظيفة الآن.“ وأحيانًا كانت صلاة من أجل قلبي: ”يارب، ذكِّرني بأيام الحب الأولى مع زوجي.“ ساعدني تحويل أفكاري السلبية إلى صلاة على إيقاف نمط التفكير الهدام، وقادني إلى الصلاة من أجل حياتي الزوجية، الأمر الذي كنتُ قد أهملته. كنتُ أقرأ الكتاب المقدس، وأسمح لكلمة الله أن تجدد وتغيّر ذهني. وبينما كنت أتذكر محبة الله العظيمة والعجيبة لي، تمكنت أكثر من محبة زوجي.

التغيير يبدأ من تجديد أذهاننا.. عندما نتخلى عن أفكارنا الهدامة من خلال الصلاة، ونملأ أذهاننا بأمور تُذكرنا بمحبة الله الكاملة، فإن أفكارنا تتغير، وأشياء أخرى كثيرة: كلماتنا، ومواقفنا، وتصرفاتنا تتغير لتصبح مشابهة أكثر لكلمات ومواقف وتصرفات المسيح.

تحدّث عن الأمر:

    • أي جانب من حياتك الزوجية يمتلئ بالتوتر أكثر من الجوانب الأخرى؟
    • كيف يمكن أن تصلي من أجل هذا الجانب لتسمح لله بأن يغيّر حياتك الزوجية؟

 

Translation © 2018 Focus on the Family.  All rights reserved.  Used with permission.  Originally published in English at focusonthefamily.com.