Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 Is Our Marriage Ready for a Baby inside

بقلم: كارول هيفرنان

لم تسع الفرحة كلاً من جاي جيلدنر وزوجته نانسي عندما علما أنهما على وشك استقبال مولود. كانا في الثلاثينات من عمرهما، ولديهما استقرار وظيفي، وزواج سعيد؛ لذلك كانا واثقين أنهما يستطيعان التعامل مع دورهما الجديد كأب وأم.

تقول نانسي: "كنا نعرف أن الطفل يعني مسؤولية هائلة، وكنا نعرف أن إنجاب طفل سيؤدي إلى تغيرات هائلة في الحياة. لكن لم يكن لدينا أدنى فكرة أن هذا الرضيع الصغير سيستنزف كل ذرة من طاقتنا."

وعندما وصلت روبي، لم يمضِ وقت طويل على عائلة جاي ونانسي حتى لاحظا تأثير هذا على زواجهما.

تقول نانسي: "أنا متأكدة أننا أهملنا أحدنا الآخر. اعتدنا أن نقضي كل الوقت معًا، وتغذية علاقتنا، ثم فجأة أصبح الطفل يحتل الأولوية الأولى."

ليس سرًا أن معظم الأمهات والآباء يتغافلون عن هذا الانتقال الهائل. في الواقع، حتى أكثر الأشخاص هدوءًا وسكينة يمكن أن يتحول إلى منفلت الأعصاب بعد ولادة طفل. لكن ما يغفله أكثر المتزوجين أن التوتر، وقلة النوم، والاستنزاف العاطفي قد يتركون آثارًا سلبية وضارة على أي زواج.

تُظهر الدراسات أن أكثر من نصف المتزوجين يختبرون انخفاضًا في الشعور بالرضا عن الزواج بعد ولادة طفل. فضلاً عن ذلك، معظم المتزوجين يقولون إن خلافاتهم زادت ثمانية أضعاف بعد انضمام الطفل إلى العائلة.. ويصبح من الصعب جدًا إيجاد وقت لتغذية علاقتك بشريك حياتك بدون صراخ الصغير في الخلفية.

تقول نانسي: "أناس كثيرون جدًا يخبروننا بأن نترك ابننا مع شخص ما بحيث نقدر أن نتواصل كزوجين، لكن ليس لدينا معارف بالقرب منا في هذا الوقت، ولم نشعر بالارتياح لفكرة استئجار جليسة أطفال لا نعرف عنها شيئًا."

إذا كانت السفر في نهاية الأسبوع أو العشاء الرومانسي أمرًا غير واقعي، هناك أمور أخرى في المتناول يمكن أن تحافظ على الأساس المتين لزواجكما:

  • واظبا على التواصل الإيجابي فيما بينكما. بالرغم من التقلبات العاطفية الشائعة عند الأب والأم الحديثين، احرصا دائمًا على دعم وتشجيع أحدكما الآخر. تقول نانسي: "حاولنا جاي وأنا أن نترفق بأحدنا الآخر حتى عندما كنا لا نشعر أننا نستطيع ذلك." في المقابل، تذكير أحدنا الآخر بأخطائه، وتصيد الأخطاء، ومشاعر الغيرة التافهة قد تكون طبيعية، لكن تحطيم أحدنا الآخر لن يمر بدون تبعات. إن مشاركة المشاعر والإتيان بحلول ملائمة يمثلان مكونًا رئيسيًا للزواج السوي- الآن وفي السنوات المقبلة.

  • اجعلا قضاء الوقت معًا أولوية. سواء كان بالاستمتاع بتمشية في المساء، أو طلب وجبة جاهزة بعد أن ينام الطفل، أو استقطاع بعض الدقائق للتحدث على الإفطار.. حاولا أن تجدا وسائل تناسبكما للتحدث معًا. من السهل أن يُستغرق التركيز كله على الرعاية اليومية للطفل، لكن الاستمتاع معًا كزوجين سيخلق أساسًا من الحب تقوم عليه الأسرة بأكملها.

  • حافظا على روح الفريق. بالإضافة إلى موضوعات مثل مَنْ سيوفر الدخل أو مَنْ سيهتم بغسل الملابس، يمكنكما تسهيل هذه المرحلة الانتقالية الصعبة بالتحدث عن تفاصيل المسؤوليات التي سيتشاركها كلاكما. فالزَّن على أحدنا الآخر بشأن مَنْ يجب أن يغسل الأطباق -بينما الطفل يصرخ لأنه يريد أن يأكل- لن يؤدي إلى شيء سوى المزيد من التوتر والعصبية. بدلاً من ذلك، قدما بعض التنازلات لأحدكما الآخر، حافظا على المرونة، واعملا على تحقيق توقعاتكما. وإذا قدّم كل منكما العون والمساعدة، يمكنكما تشكيل جبهة موحدة في وقت مبكر.

  • افهما أن الحميمية تتغير. من الشائع لأي أم حديثة أن تختبر مشاعر الحزن والإحباط لأن الحمل والولادة والرضاعة يحدثون تغييرات في جسدها، كما أن الإجهاد وقلة النوم يعقدان أكثر الجانب الجسدي في كثير من الزيجات. ومع نقص الوقت والطاقة اللازمين للحميمية الجنسية، من الهام للغاية أن يناقش الزوج والزوجة فرصًا أخرى للحميمية.. فالعلاقة الجنسية يمكن أن تخططا لها بتعمد وتروٍ، وتخصصا لها وقتًا في جدولكما، حتى وإن بدا هذا غير رومانسي. ولا تيأسا، يمكنكما إعادة اكتشاف الشغف للحميمية الذي كان لديكما قبل إنجاب الأطفال.

تذكرا: رعاية الطفل لن تدوم إلى الأبد. من المؤكد أن معظم الأمهات والآباء الذين لديهم أطفال صغار قد سمعوا تلك النصيحة التي تعبّر عن سلامة نية: "سيكبرون وسيتركون البيت قبل أن تدرك!" وبالرغم من صحة هذا القول، فقد لا تشعر بهذا خلال السنوات القليلة الأولى. ومع ذلك ستعيش مع شريك حياتك لوحدكما لوقت طويل بعد أن يكبر الأبناء ويستقلوا بحياتهم. لذلك في خضم الاستيقاظ في نصف الليل لإرضاع الصغير، وكذلك الزيارات الفجائية لطبيب الأطفال، تذكرا أن هذه مجرد مرحلة في حياتكما الطويلة معًا.

 

© 2019 Focus on the Family. All rights reserved. Used with permission. Originally published in English at focusonthefamily.com.

 

 

 

 

 

 

 

 

قصة الرب يسوع في كل الكتاب المقدس بالطول