Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 Equipping Your Kids to Love School inside

بقلم: دكتورة جولي سلاتري

للمزيد من هذه السلسلة:

١- تحديات العام الدراسي الجديد                       ٢- التزامات الموسم الدراسي

٣- كيف تجعل أبناءك يحبون المدرسة؟                   ٤- هل يكره طفلك المدرسة حقًا؟

٤- غرس حب التعلم في نفوس أبناءك؟


ربما تكون البداية الصحيحة للعام الدراسي الجديد هي التفكير في طرق جعل طفلك يحب المدرسة. إليك 4 أفكار عملية لتساعده على ذلك:

 

التوجه القلبي هو كل شيء 

شارك مع أبنائك أهمية المدرسة وأن فرصة التعلم هي امتياز كبير. وعرّفهم أن التعليم هو رحلة شيقة ومثيرة.

ابدأ بالأمور التي يحبها أبناؤك عن المدرسة.. ربما أهم هذه الأشياء: الفسحة، وجبة الغداء، الأدوات المدرسية الجديدة، وفكّر في أشياء إيجابية أخرى. ناقش هذه الأمور الإيجابية على مائدة الطعام، أو في السيارة، وقبل النوم.

 

وعندما تشتري معهم الأدوات المدرسية والزي المدرسي الجديد، اجعل هذا الوقت مميزًا. 

أهم شيء هو أن تقدِّم قدوة إيجابية عن المدرسة وتساعد أبنائك أن يشعروا بالفرح والإثارة بسبب المغامرة الجديدة التي تنتظرهم. 

 

قوِّي ثقتهم في أنفسهم 

اعمل على تقوية ثقة أبنائك في أنفسهم عن طريق التأكيد على أنك تثق بهم وتقدِّر رغبتهم في التعلم. وإذا كانوا يصارعون مع أمور معينة أو لديهم صعوبات خاصة في التعلم، يجب أن تظل إيجابيًا ومتفائلاً. 

استخدم عبارات مثل: "أثق أن الله يدبر لك وسيلة ما تساعدك على التعلم." أو "سندرس أسلوب التعلم الخاص بك، وسنحصل على مساعدة إذا احتاج الأمر." 

 

إذا كان أبناؤك في مراحل متقدمة من التعليم الأساسي، ابحث عن كتب ليقرؤا فيها عن شخصيات ناجحة تعلموا على طريقتها الخاصة، وربما عانوا أثناء سنوات دراستهم، ولكنهم حققوا انجازات هائلة. إن القدوة تحفز الأبناء على النجاح. 

 

تحدث مع أبنائك 

إذا كان أبناؤك صغارًا، تحدث معهم عن الذهاب إلى المدرسة وما يتضمنه هذا الأمر. تأكد أنهم يعرفون الأمور الجديدة التي سيقابلونها، وهدئ من مخاوفهم وقلقهم بقدر الإمكان. 

إذا كان أبناؤك قد واجهوا بالفعل أمرًا صعبًا أو مشكلة تتعلق بالتعلُّم أو لديهم مخاوف من التعامل مع هذا الأمر مرة أخرى، كن مبادرًا، وتحدث عن كيف تجدون معًا حلولاً لهذه المشكلات. شجعهم بفكرة أن هذا عام جديد، ويمكن أن يكون بداية جديدة. 

 

الواجبات المدرسية فرصة لممارسة ما تعلمناه 

إن الواجبات ليست عقابًا يفرضه المعلم على الطلاب، وإنما فرصة لممارسة ما تعلمناه في المدرسة. أنظر إلى الواجبات المدرسية بشكل إيجابي، وسوف ينتقل هذا التوجه الإيجابي إلى أبنائك بالعدوى. 

إحدى الأفكار المشجعة التي يمكن مناقشتها مع أبنائك هي "قاعدة العشرة آلاف ساعة". وردت هذه الفكرة في كتاب "Outlier " عن قصة نجاح "مالكوم جلادويل". حيث يقول "مالكوم" إن أعظم الرياضيين والموسيقيين والمخترعين والراقصين قد تمرنوا لما يقرب من عشرة آلاف ساعة قبل أن يتقنوا الفن الذي يمارسونه. 

 

أحيانًا يظن الأبناء أن بعض الناس يمكنهم النجاح في عملهم بسهولة وبدون الكثير من الجهد. ولكن لننظر مثلاً "ديرك نوفيتسكي" الحاصل على لقب أفضل لاعب في نهائي دوري المحترفين الأمريكي لكرة السلة عام ٢٠١١، كان يتمرن يوميًا لمدة ٢٠ سنة! إن مشاركة قصص مثل هذه تمثل وسيلة إيجابية تظهر لأبنائك أن هناك حقيقة مؤكدة قد ثبتت صحتها على مر الأجيال، وهي: "الاتقان في الممارسة". 

 

وعندما يفهمون أن الواجبات المدرسية لها فائدة، وفر لهم مكانًا مناسبًا ومميزًا لأداء هذه الواجبات. وناقش مع كل واحد من أبنائك عن أفضل ما يمكن فعله لتوفير مناخ للقيام بالواجبات المدرسية يناسب أسلوب التعلم الخاص بهم، وفي نفس الوقت يحفزه ويساعده على استذكار دروسه بطريقة فعّالة. ثم نفذ هذه الأفكار بحيث يعرف كل ابن/ ابنة من ابنائك المكان الخاص به، ويشعر بالارتياح لهذا المكان. ومجهوداتك في هذا الشأن ستعمل على تحويل المشكلات المتعلقة بالواجبات المدرسية إلى عادة جميلة وبنّاة. 


Originally appeared on the Focus on the Family website. Copyright © 2011  Jody Capehart. Used by permission

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابناونا الصبيان كيف نربيهم بالطول