Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

التزامات الموسم الدراسي inside

 

بقلم: دكتورة جولي سلاتري

للمزيد من هذه السلسلة:

١- تحديات العام الدراسي الجديد                       ٢- التزامات الموسم الدراسي

٣- كيف تجعل أبناءك يحبون المدرسة؟                   ٤- هل يكره طفلك المدرسة حقًا؟

٤- غرس حب التعلم في نفوس أبناءك؟


يتفق خبراء الأسرة في مخاوفهم من أن الإفراط في الالتزامات يعد واحدًا من أكبر التهديدات التي تواجه الزيجات والأطفال اليوم.. دعونا في هذا العام الدراسي نقرر أن ننجز الأشياء بطريقة مختلفة.

دائمًا ما ينتابني في اليوم الأول من الدراسة مزيجًا من الألم والمتعة. فبقدر افتقادي للوقت المتسع في أشهر الصيف مع أولادي، فإنني أتطلع أيضًا إلى مزيد من النظام في حياتنا في موسم الدراسة. فبالإضافة إلى انشغالي مع ثلاثة صبيان من السابعة والنصف صباحًا حتى الثالثة بعد الظهر، أستطيع إنجاز قدر هائل من العمل خلال العطلات الأسبوعية.

 

اعتادت أمي أن تذكرني بعبارة ساعدتها على الاحتفاظ بعقلها خلال سنوات تربيتها لستة من الأطفال.. كل مرة تقولين "نعم" لشيء، فأنتِ تقولين "لا" لشيء آخر. كوني واعية لما تقولين له "نعم" ولما تقولين له "لا" في هذا العام الدراسي الجديد  ! 

وعندما أجد مساحة جديدة من الوقت بدون الأولاد ففي ظل حماستي، أجد نفسي أشترك في دراسات للكتاب المقدس على الإنترنت أو في أعمال تطوعية، وأعد كل مَنْ أعرفه أننا يمكننا تناول الغداء سويًا بعد أن أهملنا ذلك طوال الصيف. ثم أضيف إلى الجدول المذاكرة والواجبات المنزلية للأبناء، وممارسة الرياضة بعد المدرسة وأنشطة أخرى، ونصبح عائلة مشغولة!

 

ربما تشعرين أنتِ أيضًا بالميل نحو الإفراط في الالتزامات. هل سبق وأن وجدتِ نفسكِ مشغولة جدًا حتى أنكِ تستنفذين قوتكِ بالكامل بعد مُضي أسبوعين فقط من الدراسة؟

يتفق الخبراء في مجال العائلة أن المشغولية من أخطر التهديدات للحياة الزوجية والأبناء في يومنا هذا. وأن إضافة المزيد من الالتزامات، حتى غير الضارة وغير الأنانية، على جدولك قد تعني إضافة المزيد من الضغوط التي قد تكون ضارة بصحة عائلتك .

 

لذا هل تعزمين معي هذا العام الدراسي على ترتيب حياتنا بشكل مختلف؟ إذا كانت إجابتك بنعم، إليك بعض الاقتراحات للسيطرة على جدول مواعيدك خلال الدراسة .

١- حددي التزاماتك الأسبوعية في جدول مواعيدك قبل بداية العام الدراسي. لا تنسي أن تكتبي حلقات درس الكتاب المقدس، التدريبات الرياضية، دروس الموسيقى، والوقت اللازم للانتهاء من الواجبات الدراسية وعمل البيت. وبعد إضافة كل هذه الالتزامات، القي نظرة على جدولك. ما مقدار الوقت المخصص لعائلتك؟ وبشكل عملي، في كم ليلة في الأسبوع ستتناولون العشاء سويًا؟

 

٢- لا توافقين سريعًا على أية التزامات جديدة. إذا كنتِ مثلي، ستضحين بوقتك بشكل تلقائي عندما يريد طفلك الاشتراك في نشاط جديد، أو عندما يطلب منك أحد أي عمل تطوعي. التزام واحد آخر لا يبدو مشكلة كبيرة في هذه اللحظة، أليس كذلك؟

إذا وجدتِ صعوبة في الرفض، قولي شيئًا يتيح لك بعض الوقت حتى تفكري جديًا بشأن إضافة هذا الالتزام الجديد إلى التزاماتك. حاولي استخدام عبارات مثل "أحب أن أشترك، ولكني أحتاج بعض الأيام لأرى كيف يتوافق ذلك مع التزاماتنا الأخرى كعائلة"، أو "هذا يبدو ممتعًا جدًا. أريد أن أعرض الأمر على زوجي ثم أرد عليك" .

 

٣- حافظي على الأمسيات والإجازات الأسبوعية. من الواضح أن كل أنشطة أبنائك ستكون بعد المدرسة، في المساء أو في العطلة الأسبوعية. كوني واعية بالثمن الغالي لوقت هذه الأمسيات والإجازات الأسبوعية، وحافظي عليها بقوة. وإن كان ممكنًا احجزي ثلاث أمسيات وثلاثة إجازات أسبوعية في الشهر كوقت مخصص للعائلة. فأنتِ تحتاجين لهذا الوقت للتواصل مع أبنائك، والحفاظ على الحياة العائلية، وأيضًا للاسترخاء والراحة .

اعتادت أمي أن تذكرني بعبارة ساعدتها على الاحتفاظ بعقلها خلال سنوات تربيتها لستة من الأطفال.. كل مرة تقولين "نعم" لشيء، فأنتِ تقولين "لا" لشيء آخر. كوني واعية لما تقولين له "نعم" ولما تقولين له "لا" في هذا العام الدراسي الجديد!


Originally appeared on the Focus on the Family website. copyright©2011, Juli  Slattery. Used by permission

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابناونا الصبيان كيف نربيهم بالطول