Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 How to Talk to a Relcutant Teen inside

 

بقلم: ﭼو وايت وليزا هولز ﭼونسون

 

كيف تبدأ محادثة مع مراهق قليل الكلام؟ فيما يلي ست أفكار يمكنك أن تجربها:

  • تحدثا عن قضية "محايدة". ليس ضروريًا أن تكون كل محادثة عن المشاعر والعلاقات. اقرآ كتابًا وناقشا الخيارات التي تصنعها الشخصيات الواردة في الكتاب. شاهدا فيلمًا وتحدثا عنه. تناقشا معًا حول إحدى المقالات المنشورة في مجلة للمراهقين. شاركا بأفكاركما عن آخر عظة سمعها كلاكما.
  • استغل الوقت حول المائدة. مائدة الطعام العائلية تشجع على الأحاديث، لكن دع كل واحد يشارك بما لديه. فكر في بعض الأسئلة ليجاوب عليها الأفراد، وتجنب الحكم على الإجابات. بعض الموضوعات المحتملة: الامتحانات في المدرسة، الأفلام المفضلة، الواجبات التي يجب تسليمها، الاجتماعات التي يجب حضورها، معلومات من الجغرافيا، وعناوين الأخبار.
  • اختر أسئلتك. تعلَّم أن تسأل أسئلة غير جارحة، وتتطلب الإجابة بأكثر من نعم أو لا. لنقل إنك وابنك المراهق في مطعم للوجبات السريعة، ربما تبدأ المحادثة كالتالي: "كيف تسير الحياة معك؟" فإذا كان لا يفعل شيئًا سوى أنه يهز كتفيه ويقضم من سندويتشه الكبير، جرّب بعض الاستفسارات غير المربكة: "إلى أي مستوى وصلت الآن في ألعاب الـﭬيديو؟"، "ما هو أصعب شيء في الأمر؟"، "ما هو أكبر تحدٍ في هذا؟"، "ما رأيك في الدوري العام لكرة القدم؟"، "في أي شيء تريد أن تطوّر نفسك؟"وإذا لم ترد ابنتك المراهقة أن تتحدث عن نفسها، دعها تتكلم عن صديقاتها: "ما أكثر شيء تحبينه في صديقتكِ سارة؟"
  • استغل وقت التنقل بالسيارة. هل تعبت من لعب دور السائق لأبنائك المراهقين؟ إذا لم يكون التحدث في السيارة يشتتك عن التركيز في القيادة، ناقشا معًا الموضوعات التي تظهر بشكل طبيعي وتلقائي. قد يتضمن هذا الكلام عن الطقس، أين يحب أو تحب الذهاب إذا أُتيحت له فرصة، أو عن فظاظة أحد السائقين الذي قطع عليك الطريق، أو نوعية السيارات التي يحبها ابنك المراهق.
  • استخدم ظلمة الليل. بعض الأطفال يجدون سهولة أكثر في التحدث ليلاً، خاصة في الظلام. إذا دخلت حجرة ابنك المراهق وقت النوم لتصليا معًا، اطلب منه أن يصلي من أجلك في شيء ما، ربما هذا يؤدي إلى انفتاحه عليك ومشاركة ما يشغله معك.

فرصة أخرى في وقت الليل تتمثل في تحية ابنك المراهق بعد رجوعه إلى البيت، أو تقديم بعض المقرمشات له، أو إتاحة نفسك له للدردشة. أحد الآباء أخبرنا: "لقد وجدنا أنه إذا انتظرناهم بعد رجوعهم من خروجة مع أصدقائهم ليلاً، كانوا أقل تحفظًا وأكثر استعدادًا للمشاركة. أفضل حواراتنا حدثت في وقت متأخر من الليل، وكنا سنفقدها لو كنا صحنا من غرفة النوم: "هل أغلقت الباب أم لا؟"

  • جرّب الأحاديث وقت الإعلانات. عندما تشاهدان معًا المسلسل التليفزيوني تحدثا خلال الإعلانات، شاهدا مباراة كرة القدم وتحدثا معًا في فترة ما بين الشوطين، شاهدا نشرة الأخبار معًا وناقشا ما ورد فيها خلال الاستراحة. هذه النوبات القصيرة من التواصل، والتي تُجرى بدون الاضطرار للجلوس وجهًا لوجه، قد تكون الطريقة المثالية للمراهق المتردد في الكلام معك.

 

أدوات للتعامل مع الخلافات

تحدث المواجهات في كل بيت تقريبًا، لكنها تحدث حتمًا عندما لا تكون قريبًا من ابنك/ ابنتك المراهق. كيف تتواصل بطريقة تساعدك على إعادة التواصل معه أو معها؟ فيما يلي بعض النصائح من أجل التحدث خلال الخلافات:

  • ابدأ قويًا. يقول الأخصائيون النفسيون إن أول ثلاث دقائق من المحادثة عادة ما تحدد كيف ستسير بقيتها. ابدأ المواجهة بصوت منخفض وباحترام لابنك المراهق، وعلى الأرجح ستكون هذه المحادثة مثمرة وغير هدامة. كما يشهد أحد المراهقين قائلاً: "ماما وأنا كنا نتمتع بتواصل فعّال لأنني أتلقى منها معاملة باعتباري شخصًا كاملاً، وليس بحسب مَنْ يتولى القيادة (وكان هذا واضحًا) ولكن لأن لي رأيًا يُحترم."
  • دَع ابنك المراهق يتحدث أولاً. الشباب الصغار الذين استطلعنا آراءهم قالوا إنه إذا أُتيح لهم فرصة التحدث أولاً، كانوا أكثر قبولاً لما يقوله آباؤهم وأمهاتهم. بمجرد أن يُتاح للمراهقين أن يقولوا ما في أذهانهم، فإنهم سيصيرون أكثر استعدادًا للإصغاء إلى الطرف الآخر.
  • لا تقاطعهم. من المُغري أن تندفع وتتفاعل مع جزء مما قاله ابنك المراهق، لكن إحدى الفتيات وصفت لنا كيف يبدو هذا من وجهة نظرها: "والداي يقاطعانني، ويلقنناني محاضرة، ويصيحان. ثم بينما يتكلمان وأردت أن أقول كلمة، فهم يصرخان في وجهي لأنني أقاطعهما. هذا ظلم شديد!" إذا كان كلاكما يميلان إلى التحدث بلا توقف، استخدما الساعة وحددا دقيقتين أو ثلاث لكل منكما، وتبادلا الأدوار.
  • راقب نبرة صوتك ولغة الجسد. قدّم قدوة لما تريد أن يفعله ابنك المراهق. عندما يصيح الأبوان، أو يستخدمان السخرية، أو يشيران بأصابع الاتهام، فإن الصغار يدركون أنه لا عيب في أن يفعلوا نفس الشيء؛ كما أنهم يتحفزون للدفاع عن أنفسهم ويتخذون وضع "العراك". إذا غضبت، استخدم صوتًا أكثر هدوءًا.. وبخلاف ذلك، سيحتاج ابنك المراهق لجهد أكبر حتى يسمعك.
  • اشرح ما تريده وأسبابه. بعض المراهقين يقولون إنهم فقط لا يفهمون ما يطلبه منهم والداهم. اجعل ابنك المراهق يعيد ما أخبرته إياه. اشرح أسباب طلبك أو القاعدة السلوكية التي تطلب تنفيذها. على سبيل المثال: "أفهم أنك تود أن تكون بصحبة أصدقائك في الحفل الموسيقي، لكنك كنت تتأخر كل ليلة هذا الأسبوع، وبالكاد تستطيع أن تقوم من السرير في الصباح. هذا ليس جيدًا لك، ولا لأدائك الدراسي. ربما في المرة القادمة."
  • التزم بقواعد الخلاف النظيف. النعت بالألقاب غير مسموح. التزم بالموضوع محل النقاش. لا تنجرف إلى إخفاقات الماضي. تجنَّب كلمات مثل "دائمًا" و"أبدًا"، ولا تقارن ابنك المراهق بأي شخص آخر- على قيد الحياة أو ميت، قريب أو غير قريب.
  • لا تنهَل على ابنك المراهق بالآيات أو المفاهيم الكتابية. بالتأكيد، من الضروري أن تمرر المبادئ المستقاة من كلمة الله لأبنائك، لكن معظم الجدالات لا تمثل "لحظات تعلُّم". لن يكون ابنك المراهق متقبلاً بدرجة كافية إذا قلت: "لا أبالي إن كان سيجعلك تبدو غريب الشكل! سترتدي هذا الـﭼاكيت في المدرسة لأن الكتاب المقدّس يوصي أن تطيع والديك. فضلاً عن ذلك إن الغرور خطية!"
  • أعطِ وزنًا لمشاعر ابنك المراهق وآرائه. قد تظن أنه من "الواقعي" أن تخبر ابنتك المراهقة "إذا قالت الفتيات أشياء مهينة عنكِ، انسي الأمر.. يجب أن تعتادي على أن الناس يفعلون هذا دائمًا." بدلاً من الشعور أنك أعددتها للحياة في العالم الواقعي، فإن ابنتك المراهقة ستشعر بأنها منبوذة وغير مفهومة.
  • لا تحاول أن تهيمن على جانب المواجهة الخاص بابنك المراهق. هذا لا ينجح! فدعنا نقل إن ابنك المراهق "يزدري" بك. يمكنك أن تجيب كالتالي: "غير مسموح لك أن تحدثني بهذا الأسلوب!" هذه ليست خطوة جيدة، لأن عبارة مثل هذه تحفزه على أن يثبت أنه، وليس أنت، مَنْ يتكلم في لسانه. في المقابل يمكنك أن تقول: "سأكون سعيدًا أن أصغي لك عندما تتحدث لي باحترام أكثر." الآن أنت تقول ما ستفعله- شيئًا يمكنك التحكم فيه.
  • اجعل الأمور في نصابها الصحيح. في النهاية ما هي أهمية هذا الشجار؟ هل يمكن أن نعمل في اتجاه الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، أم على الأقل هل يمكن للجميع التعايش معه؟ هل تختار معاركك بحكمة؟ دافع عن القيم التي تراها مهمة جدًا بالنسبة لك ولسلامة ابنك المراهق- لكن راعِ المرونة في الأمور الأقل أهمية.
  • خُذ هدنة عند الضرورة. إذا شعرت أنت أو ابنك المراهق بالاستنزاف، خُذ وقتًا مُستقطعًا. لا ضرر في أن نؤجل الخلاف قليلاً حتى يهدأ الأشخاص.
  • عندما يفشل الكلام، اكتبا خطابًا. الكتابة تسمح لك بوقت لترتب أفكارك وتعبّر عن نفسك بشكل دقيق؛ كما تعطي لابنك المراهق وقتًا ليرد بدلاً من التجاوب بالدفاع عن نفسه. وبالتالي يمكن أن تنجح فكرة "النوتة" التي تنتقل ذهابًا وإيابًا فيما بينكما.. نفس الشيء عن الإيميلات. هذا ما اكتشفه أب وأم عندما أراد ابنهما البالغ من العمر ١٣ عامًا أن يشاهد فيلمًا للكبار فقط؛ فظلا يخبرانه "لا"، وهو ظل يجادل. في النهاية كتبت الأم إيميلاً لابنها تشرح فيه أسبابها؛ فلم يطلب الصبي هذا الأمر مرة أخرى، وبدا أكثر دفئًا نحو والديه مقارنة بما مضى.

 

هل تريد أن تغلق الفجوة بينك وبين ابنك المراهق؟ التواصل هو مفتاح كل علاقة، حتى علاقاتك. لم يفت الأوان بعد لتبدأ التواصل مع ابنك المراهق.

 

© 2019 Focus on the Family. All rights reserved. Used with permission. Adapted from "Sticking With Your Teen" authored by Joe White, a Focus on the Family book published by Tyndale House Publishers.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بناتنا الصبايا كيف نربيهن بالطول