Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

7 Healthy Habits That Will Improve Your Marriage

 

بقلم: ﭼيل سافيدﭺ

 

اطرد هذه العادات السيئة لتحقق تواصلاً أفضل.


 

ظلت الألعاب في مكانها لم تتحرك.. بينما كنت أنظف المكان بعد اجتماع عائلي، كنت قد وضعت بعض الألعاب المنزلية مثل أوراق الكوتشينة والدومينوز على أول السلم. وقد افترضت أن زوجي قد يأخذها معه إلى أعلى في إحدى رحلاته الكثيرة للصعود إلى أعلى.

لكنه لم يفعل هذا.. حتى أنني كنت على وشك أن أتفوه بتعليق ساخر مفاده بأنه أعمى، وليس أحد غيري مَنْ يرى أشياءً على السلم. لكني لم أفعل، وإنما بينما كان صاعدًا في أحد المرات على السلم، قلتُ له: ”حبيبي، هل تسمح بأن تمسك هذه الألعاب وترفعها من مكانها وتأخذها معك؟“

فأجاب: "حاضر"، ثم وضع الألعاب تحت ذراعه. لم يكن الأمر يسير على هذا النحو دائمًا- أعني الاستعداد لقول شيء بطريقة ما ثم أمنع نفسي وأستبدل هذه الكلمات بشيء أفضل. في الزواج، وفي تفكيرنا، وافتراضاتنا، وكيف نتحدث لشركاء حياتنا، قد يتحول سوء الفهم البسيط إلى مشكلة كبيرة.

حاولت بصحبة زوجي مارك أن أضع نهاية لأنماط التواصل غير السوي التي تؤذي علاقتنا وأن نستبدلها بأنماط علاقاتية تعزز وتقوي زواجنا. بإمكانك أن تفعل نفس الشيء أيضًا. فيما يلي سبعة جوانب يمكننا العمل على تحسينها بشكل يومي.

 

العادة السيئة رقم ١: التلميح أو التذمر

عندما نلمح لشركاء حياتنا عن مهام نريدهم أن ينفذوها، يبدو الأمر كأننا خائفون من أن نطلب ما نريده بشكل مباشر. وعندما نتذمر، فهذه طريقة سلبية لتوصيل رغباتنا. التلميح والتذمر ليسا من أشكال التواصل السوي؛ لأنهما يحتاجان من الشخص الآخر أن يكون بارعًا في قراءة الأفكار.

العادة الأكثر نفعًا: لاحظتُ نفسي قبل أن أبدأ في التلميح أو التذمر بشأن الألعاب التي وضعتها على السلم، واخترت طريقة أفضل في التواصل. عبَّرت عن احتياجاتي.. بوضوح، وبلطف، وبدون غضب أو انزعاج.

 

العادة السيئة رقم ٢: المعنى المغلوط

في مرات كثيرة جدًا يضفي أحد الزوجين المعنى، المعنى المغلوط، على تصرفات الآخر. بحسب طريقتي القديمة في التفكير، كنت سأستنتج أن مارك كان يتعمد تجاهل الألعاب على السلم، وبالتالي تجاهل احتياجاتي. والحقيقة أن ذهنه كان مشغولاً بأشياء أخرى، وهو لم يرَ فعلاً الألعاب الموضوعة على السلم. وبمجرد أن طلبت منه أن يأخذها لأعلى معه، فعل هذا بكل سرور.

اعتاد مارك أن ينسب خطأً المعنى لثباتي العاطفي، لأنني نادرًا ما أبكي، أو نادرًا ما يكون لديَّ تقلبات عاطفية.. كان يقول لنفسه إنني قوية ومستقلة ولا أحتاج إليه. وهذا لم يكن حقيقيًا، لكن تصوره هذا لم يتغيَّر إلى أن صرنا قادرين على استكشاف هذه الأفكار في جلسات المشورة الزوجية.

العادة الأكثر نفعًا: افترض الأفضل في شريك حياتك. أنا الآن أفترض في مارك حسن النية، ولا أفسِّر تصرفه على أنه إهانة مقصودة ضدي. لقد تعلمت أن سلوكه نادرًا ما يكون استجابة لما أراه واضحًا (مثل الألعاب الموضوعة أسفل السلم).

 

العادة السيئة رقم ٣: طريقتي

نحن كبشر نظن بشكل تلقائي أن طريقتنا هي الطريقة الصحيحة؛ لذا نميل إلى فرضها على الآخرين. نريد لشركاء حياتنا أن يفكروا ويتصرفوا بنفس طريقتنا. لكنهم يرون العالم من عدسات مختلفة، ويقررون ويصلون إلى استنتاجات بطرق مختلفة. لهذا السبب يقول الله: «وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا» (متى ١٩: ٥)؛ لأن الله يعرف أن منظورين لطريقتين مختلفتين من التفكير يؤديان إلى المزيد من التوازن، كما يعرف الله أننا نكون في حال أفضل عندما نحترم أحدنا الآخر ونعمل معًا.

العادة الأكثر نفعًا: كان عليَّ أن أتوقف عن التفكير في أن طريقة زوجي في فعل الأمور”خاطئة“، وكان عليَّ أن أعتبرها طريقة بديلة لفعل الأمور، وكان عليَّ أن أقاوم الرغبة الملحة لأجعل طريقتي هي الطريقة الوحيدة. بدأت هذا التحول بطريقة تفريغ غسالة الأطباق. ربما تكفي لأطباق أكثر إذا قمت أنا بترتيب الأطباق داخلها بطريقتي، لكن هذا الأمر لا يستحق أن يكون سببًا في التوتر في زواجي.

 

العادة السيئة رقم ٤: السخرية

هدف السخرية هو تقديم إساءة بشكل مقبول اجتماعيًا بحيث لا نضطر إلى الإفصاح بأمانة عما نفكر أو نشعر به. السخرية هي طريقة غير مباشرة في التواصل، بهدف حماية أنفسنا من الألم الذي ينتج عن التحلي بالشفافية.

العادة الأكثر نفعًا: أحاول الآن أن أوصل لزوجي أفكاري، وجروحي، ووجعي بشكل لطيف ومباشر، وأسمح لنفسي بالشفافية والانكشاف.

 

العادة السيئة رقم ٥: الاستماع الانفعالي

معظمنا يجب أن يحسن مهارات الاستماع لديه. أحيانًا نأخذ دورنا كمستمعين فقط لنواصل الجدال أو الدفاع عن أفكارنا. الرد المنفعل لا يخلق مكانًا آمنًا للمشاركة بانفتاح، ولن يساعد شركاء حياتنا على أن يشعروا أننا نصغي إليهم بشكل حقيقي، كما أنه ينقلنا سريعًا جدًا من الحوار إلى الجدال.

العادة الأكثر نفعًا: أنا الآن أصغي لكي أفهم. وبدلاً من تقديم أفكاري دون انتظار، أعلق على كلام مارك بجملة: ”ما أفهمه من كلامك هو (كذا وكذا). هل هذا صحيح؟“ تعلمت أنه ليس عليَّ أن أتفق مع مارك في الرأي لأجعله يعرف أنني سمعته. هذا لا يحافظ فقط على أحاديثنا من التحول إلى مشاجرات، لكنه يعمق أيضًا حميميتنا عندما أسمح لشريك حياتي أن يعرف أنني سمعت قلبه وما يشغل فكره قبل أن أشارك أنا أيضًا بما يشغل فكري.

 

العادة السيئة رقم ٦: النبرة ولغة الجسد

في أحيانٍ كثيرة نجعل شريك حياتنا متحفزًا للدفاع عن نفسه، وذلك من خلال طريقة كلامنا فقط.. وهذا يعجِّل بحدوث الخلافات التي تحدث دون داعٍ. نبرة صوتنا يمكن أن توصِّل الاشمئزاز، وعدم الاحترام، واللامبالاة، والازدراء، والرفض، أو الإقصاء.. هذه طريقة سلبية وعدوانية في التواصل. نفس الشيء يحدث مع التنهيدة الطويلة، وتحريك العينين، أو ضم الذراعين.

العادة الأكثر نفعًا: أحاول أن أبقى واعية بالرسائل المتعمدة وغير المتعمدة التي أرسلها من خلال نبرة صوتي ولغة جسدي. عندما أتنفس مرتين بعمق قبل أن أرد، وأتذكر القلب الرقيق لزوجي، تصبح ردودي أكثر لطفًا واحترامًا. أحيانًا يصبح من الأسهل أن أتسم باللطف عندما أمسك بيد زوجي قبل أن نتحدث.

 

العادة السيئة رقم ٧: المعاملة الصامتة

ليس هناك مكان في الزواج السوي للعقاب، أو التحكم، أو التلاعب. والمعاملة الصامتة هي شكل قد يجمع هذه الأمور الثلاثة السابقة. نحن نفعل ذلك بمنع الحميمية العاطفية والتواصل من جانبنا.. هذه طريقة محتالة لتوقيع الألم على شخص تسبب في إيلامنا.

العادة الأكثر نفعًا: اغفر.. وهذا يبدأ بيني وبين الله. عندما أختار أن أغفر، فأنا أضع الجُرح في يدي الله، وأتركه. ثم إذا شعرت بالاحتياج إلى معالجة المشكلة مع زوجي، بوسعي أن أتحدث معه بقلب متضع، وأتحدث معه عن كيف تسبب في جُرحي.

 

 

© 2021 Focus on the Family. All rights reserved. Used with permission. Authored by Jill Savage and published in English at focusonthefamily.com.