Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ادعم ابنك ابنتك

لاحظت سوسن أنه ابنها نادر عندما يكون في ملعب دوري البيسبول للناشئين، كان يبدو غير مهتم، ولا يبذل جهدًا كبيرًا ليلتقط الكرات عندما تمرر له. في الواقع لم يشارك نادر فعليًا في أية رياضات اشتركت سوسن له فيها.

لكن عندما زارت العائلة بيت جدته، لمعت عينا نادر. بدا أنه عاد إلى الحياة عندما علمته جدته عزف بعض الأغاني البسيطة على البيانو. وعندما عرضت أن تعطي البيانو لعائلة نادر، وافقت سوسن، وقدمت لابنها في دروس لتعلُّم البيانو. وبرغم أن سوسن كانت تحلم بلاعب بيسبول في عائلتها، إلا أنها أدركت أن مواهب ابنها في شيء آخر.

---------

كانت تيانا تعمل على واجب مدرسي عندما قالت أمها حان الوقت لتناول العشاء.

قالت تيانا: "لكني لم أنته بعد من هذا".

عندما رأت أندريا أن ابنتها قد كتبت ٧ صفحات لسؤال يتطلب إجابة من صفحة واحدة فقط، قالت لتيانا: "أنتِ جيدة بما يكفي"، وأخبرتها "درجاتكِ ممتازة. وأكثر بكثير مما يتوقع المعلم. ليس عليكِ أن تكوني كاملة في كل شيء."

هاتان القصتان هما مثلان فقط عن كيف يمكن أن نقدّم الدعم لأبنائنا. قدمت سوسن الأدوات التي احتاجها ابنها لينمو في هوايته وموهبته، كما أرشدت أندريا ابنتها لتبعدها عن ميولها النازعة نحو الكمال في كل شيء.

لكن ماذا نعني بالضبط بكلمة دعم؟ وكيف تتفق هذه الفكرة مع التعلُّق، والاعتناء بالذات، والتأديب المغلف بالحب؟ إذا قارنا عائلتنا بفريق رياضي ما، فالتعلُّق سيكون بمثابة الانتماء إلى الفريق: أنت مختار. وبالتالي الاعتناء بالذات سيكون بمثابة الحرص على أن يكون المدرب (أي نحن كوالدين)، وكل أفراد الفريق (أبنائنا) في حالة صحية جيدة وينالون الرعاية والاهتمام. التأديب المغلف بالحب هو بمثابة فعل التعليم والتوجيه والتقويم، وطلب تكرار المحاولات الضرورية لتعلُّم وإتقان المهارات اللازمة للحياة. أمّا الدعم فهو بمثابة المدرب الذي يوفر خطة اللعب وأي شيء آخر يحتاجه أفراد فريقنا لكي يتمرنوا وفي النهاية يدخلون مباراة الحياة وهم في أعلى درجة من الاستعداد.

الدعم هو أهم جزء في روتين التربية، وهو يتعلق بتوفير المواد الأساسية لأبنائنا وخلق مناخ من الرعاية بحيث يمكن تحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد. ويهدف الدعم إلى تعزيز اكتساب الطفل لشخصيته أو هويته المتفردة، وتعزيز قدرته على التفكير، وتوفير الوسائل والمهارات التي سيحتاجها في حياته بعد ذلك. الدعم لا يهتم كثيرًا بحماية الطفل أو تغيير ظروفه بقدر ما يهتم بتجهيزه وتسليحه للسير قدمًا في العالم من حوله أيًا كان شكله.

 

For Titlesما أهمية هذا؟

هناك سبب وجيه لدينا لنفكر بتدقيق شديد في كيفية تقدمينا لدعم عائلي وأبوي سوي لأبنائنا. الأطفال الذين لديهم قوة وثقة ليسيروا على الدرب ويتجاوزوا عواصف الحياة هم مَنْ يعرفون بالخبرة ماذا يعني وجود مَنْ يحبونهم ويعتزون بهم لشخصهم وليس لشيء آخر. كل إنسان يحتاج لدعم علاقاتي، وإذا لم يحصل أطفالنا عليه منا، على الأرجح سيبحثون عنه في مكان آخر. إذا لم تكن متاحًا لتساعد طفلك على أن يعمل على مشاعره عندما يصطدم بعقبة عاطفية، فمن المتيقن تقريبًا أنه سيبحث عن شخص آخر ليسدد له هذا الاحتياج، سواء في فناء المدرسة أو في غرفة دردشة على الإنترنت. نصيحتي أن تبادر أنت أولاً.

 

For Titlesوصفة الدعم

ماذا يعني أن نساند أطفالنا بنوعية الدعم التي يحتاجونها بالفعل؟ من ناحية ما، لا أحد بوسعه الإجابة على هذا السؤال سواك أنت. كل طفل هو فرد مستقل بذاته. بعض الأطفال اجتماعيون، والبعض الآخر انطوائيون. البعض يحب أن يجري ويصيح ويلعب بينما آخرون يستمتع بقراءة كتاب في مكان هادئ. والبعض يتعلم أكثر من خلال خبرات يفعلها بنفسه.

إذا أردت أن تعرف ماذا يعني الوالدين الداعمين، ابدأ بدراسة عميقة لكل واحد من أبنائك. اكتشف ما الذي يحفز كل واحد منهم، وما الذي يثبط عزيمتهم. تعلّم ما الذي يشعل حماستهم، وما الذي يربكهم ويحيرهم. وبعد ذلك فقط ستكون في موقع يتيح لك إثارة المواهب والهوايات المتفردة لأبنائك. ووقتها ستفعل ما يلزم لتخفف من إحباطاتهم وجُروحهم الخاصة.

وبينما تتعلم ما ينهض عزيمة كل طفل، أضف إلى هذا منظومة دعم تهدف إلى مخاطبة الاحتياجات الخاصة لكل واحد منهم. عندما تفعل هذا، احرص أن تتضمن هذه المنظومة المكونات الرئيسية التالية:

  • بيئة آمنة

يحتاج الأطفال إلى بيئة آمنة ليتعلموا فيها وينضجوا ويكتشفوا هُويتهم. البيئة المنزلية الآمنة تتضمن مكونات من الرعاية (الحب، العطف، والقبول)، والنظام (القواعد، التنظيمات، والتبعات).

  • الفرص

البيت السوي يكون بمثابة معمل عائلي فيه يجد الأطفال الحرية الفرصة ليجربوا ويتعرفوا على هوايات جديدة، ويمارسوا مهارات جديدة. إنهم يحتاجون أن يكونوا قادرين على فعل كل هذا وهم مطمئنون بشكل كامل على أنهم يحظون دائمًا بالحب والقبول، حتى عندما يفشلون. تذكر أن الأطفال يتعلمون عن طريق التجربة والخطأ. تذكر أيضًا أن أنفع الأشياء نكتسبها بالتعب. الفشل بمثابة حجر عبور، ليس أكثر، إلى وعي أكبر وفهم أعمق. وعندما تتعقد الأمور، أعطِ الكثير من تكرار المحاولة ومرر لهم النعمة.

  • التعمُّد

يوجد في كتاب "سبع سمات للتربية الناجحة" (Seven Traits of Effective Parenting)، وهو من إصدار Focus on the Family تعريف للتعمُّد على أنه السعي وراء بناء علاقة حقيقية مع الله ومع الأفراد الآخرين في العائلة من خلال التأديب والتوازن والقيم العائلية. الكلمة المفتاحية هنا هي "السعي". إذا أردت أن تلعب دورًا داعمًا بشكل حقيقي في حياة أطفالك، سيكون عليك أن ترسم خطة ليتحقق ذلك. سيكون عليك أن تسعى وراء تحقيق هذا. العلاقات الراسخة والداعمة نادرًا ما تتشكل بالصدفة. المدربون الأكفاء لديهم خطط محددة لكل يوم تدريبي- كن متعمدًا كأب أو أم مثل المدرب أيضًا.

  • المشاركة الفعالة

يمكنك البدء في خطوات داعمة بالمشاركة مع أطفالك في كل وقت متاح. كن متواجدًا ومتاحًا. قدّم قدوة في الاعتناء بالذات. ابتكر أفكارًا خلاقة لمشاركة العائلة كلها في أنشطة مبهجة ومُسلية. هذا سيسمح بتكوين روابط عائلية سوية، وسيصنع أساسًا لنضوج أطفالك كأفراد أسوياء. هذا وقت للممارسة لأطفالك حتى يتعلموا كيف يتواصلون بنجاح، ويتعاملوا مع مشاعرهم، ويظهروا سلوكيات لائقة.


المشاركة المتعمدة

في كل مستويات نضوج الأطفال، التفاعل المتعمّد بين الأجيال يساعد على تعزيز التعلُّق السوي. استغل بقدر ما تستطيع "اللحظات القصيرة" التالية للحفاظ على الروابط مع أطفالك.

  • وقت لقراءة قصة.
  • وقت للعب.
  • وقت تناول العشاء.
  • وقت للعبادة والترنيم.
  • وقت للنوم.
  • أنشطة عائلية مبهجة سواء داخل المنزل أو خارجه.
  • تناول الطعام في أحد المطاعم.
  • خروجات خاصة مع كل طفل على حدة.

  • الإمكانيات

عندما تعرف أين تكمن نقاط القوة لدى أطفالك، وما أكثر شيء يفرحهم -سواء كانت لعبة كرة القدم، العزف الموسيقي، الرسم، أو أي شيء آخر- افعل كل ما في وسعك (بدون أن تتعرض للإفلاس) لتوفر لهم الأدوات والمعدات التي يحتاجونها ليطوروا من هواياتهم. هل تحتاج أن توفر لهم ماكينة خياطة، أو جيتار، أو أدوات الرسم، والألوان، أو الخشب ومنشار الأركيت.. إلخ؟ إذا كان لديك بعض الخبرة في أي من هذه المجالات، قدم لهم بعض أسرار هذه الهوايات كلما سنحت الفرصة. إذا كانوا يلعبون كرة القدم، احضر مباراياتهم، وشجعهم، واترك موبايلك من يدك. اجعلهم يعرفون أنك تؤمن بهم وأنك في صفهم.

  • التشجيع

شجّع أطفالك ليتخذوا خطوات إيجابية في اتجاه المزيد من الاستقلالية. علمهم كيف يدافعون عن أنفسهم ويعبرون عن رأيهم. في نفس الوقت، اجعلهم يعرفون أنك ستكون دائمًا بجوارهم مساندًا لهم مهما حدث. تعود على تقديم الدعم لهم مرات كثيرة بشكل غير متكلف بإعطائهم الأحضان وكلمات تشجيعية موجزة. قل كلمات مثل "أحبك"، "أنا أثق بك"، عندما يمرون أمامك وهم خارجون من الباب.

  • التواصل

في كل تفاعلاتك مع أبنائك، ابذل جهدًا واعيًا لتقديم قدوة في الأمانة والنزاهة والأصالة والشفافية. اسألهم أسئلة مفتوحة عن يومهم. استعلم عن أصدقائهم واهتماماتهم. مارس فن الإصغاء الجيد. حاول أن تكون متاحًا للدخول في حوار في كل مرة يريدون فيها أن يتحدثوا (خلال سنوات المراهقة قد يعني هذا أن تسهر إلى بعد منتصف الليل). التواصل المفتوح هو الشيء الذي سيمنح أطفالك الحرية التي يحتاجونها ليصيروا أشخاصًا حقيقيين حين تأتي الأوقات الصعبة.

  • الالتزام

علّم قيمة الالتزام، والمتابعة، والتكريس، بأن تحث أطفالك برقة ليشاهدوا مشاريع وأعمال معينة في كل مراحلها حتى النهاية. ساعدهم على اكتساب المثابرة والصبر، وارفض دائمًا العقلية الانهزامية. قدّم قدوة فعلاً وقولاً بالتزامك تجاه عائلتك والمهمات التي دعاك الله للقيام بها.


 

For Titlesكُن مدربًا على الحياة

في مرات كثيرة، التربية تكون بمثابة عمل المدرب. ولأنك عشت في مباراة هذه الحياة لفترة أطول، بوسعك أن تقدم لأطفالك دعمًا ثمينًا فقط بتمتعك بالحياة، والتصرف على طبيعتك أمامهم. فيما يلي بعض الجوانب التي يمكنك من خلالها تقديم قدوة عن التوجه السوي نحو الحياة:

  • شجّع دائمًا وقدّم قدوة في حل المشكلات بطريقة سوية.
  • شجّع دائمًا وقدّم قدوة في التواصل السوي (استخدم عبارات تبدأ بـ "أنا" كلما أمكن ذلك، وبالتالي تصف أفكارك ومشاعرك، ولا تجعل المستمع متحفزًا للدفاع عن نفسه).
  • تعود على التخلي عن التحكم في الأمور التي ليست تحت تحكمك.
  • قدّم قدوة في عدم إدعاء الكمال في كل شيء، وأن الوضع الطبيعي هو ألا نكون كاملين في كل شيء. على سبيل المثال، إذا خبزتي كعكة وكانت هابطة في المنتصف، قل: "حسنًا، طعمها لايزال لذيذًا".
  • أظهر حبًا وتوددًا غير مشروطين.
  • اقبل الفشل على أنه شيء طبيعي، وعلّم المثابرة. دع أطفالك يعرفون متى فشلت في شيء، وأظهر لهم كيف تعالج الأمر بطريقة سوية. دعهم يرون أنك تحاول من جديد.
  • حافظ على تواجدك في مجتمع قوي مع مؤمنين آخرين.
  • قدّم قدوة في التنقيب في الكتاب المقدس على الحكمة والتوجيه.
  • حافظ على زواج قوي، لكن دع أطفالك يرون أنك أيضًا فرد متميز بمعزل عن شريك حياتك، لك مواهبك ومهاراتك وهواياتك.

حل الخلافات

الخلافات ستحدث بالتأكيد في كل العائلات. هي تعبّر عن كيفية تجاوبك مع الأمور. قدّم لأطفالك قدوة في حل الخلافات بشكل سوي بأن تتعلم أولاً كيف تختلف بشكل سوي مع شريك حياتك. أظهر لهم كيف تتعامل مع الخلافات بصبر ونعمة وبشكل متعمد.

إدارة الأزمات

التعامل الفعّال مع الأزمات هو شيء يجب أن تتمرس عليه أولاً قبل أن تمرره لأبنائك. وهذا قد يتضمن عملية طويلة ودقيقة من محاسبة الذات. هل إيمانك يستطيع اجتياز أعتى العواصف، أم أنك تنكمش خوفًا أمام أقل الضغوط؟ إذا كنت تصارع مع أزمة، على الأرجح سيتفاعل أبناؤك مع الضيقات بنفس الطريقة. من ناحية أخرى، إذا تعاملت مع المشكلات بطريقة هادئة وصادقة وواثقة، سيتعلمون من قدوتك أن الله يمكن الوثوق به حتى في أحلك اللحظات.

شبكة دعم

تذكر أن أفضل والدين في العالم لا يمكنهما السير في الرحلة وحيدين. يحتاج أبناؤك لدعمك، لكنك أيضًا تحتاج لدعم من آخرين. لذلك ابذل جهدًا واعيًا لتكسب تعزيزات حيثما ووقتما استطعت. اجعل أطفالك ينخرطون في اجتماع قوي للشباب في كنيستك، وشجعهم على بناء علاقات تدوم مع كبار آخرين أسوياء من المعلمين، والخدام، وقادة الشباب، والمدربين، والمرشدين، والخالات والعمات، والأعمام، وآخرين.

قدوة الإيمان

اجعل أوقات الصلاة وقراءة الكتاب المقدس جزءًا منتظمًا من الحياة في بيتك. تحدث عن علاقتك بالرب. هذا سيرسخ أساسًا للأبناء ليؤسسوا عليه علاقاتهم الإيمانية الشخصية مع الله.

 

For Titlesخُذ نفسًا عميقًا

إذا شعرت بعد قراءة كل هذه المعلومات كما لو أنك تشرب من خرطوم المطافي، خُذ نَفسًا عميقًا. لا ننتظر منك أن تفعل كل هذا أو تفعل كل شيء بشكل كامل (هل تلاحظ هنا فكرة متكررة؟). الفكرة هي أن ترصد أكثر الأمور الضرورية، والأمور العملية التي تفعلها كأب أو أم كمدرب، ثم افعل هذه الأمور بشكل متعمد وهادف. في نفس الوقت، تذكر أنك أيضًا لديك مدربك الخاص: الله بجوارك مستعد أن يمنحك حكمة يومًا بعد الآخر بينما تربي أطفالك.

بينما تبذل قصارى جهدك لتكون مدربًا داعمًا لأبنائك، تذكر أنهم يبحثون عن هُويتهم. ويريدون أن يعرفوا مَنْ هم وما يمكنهم التعامل معه في هذا العالم الكبير والمثير والخطير أحيانًا. اليوم نرى أطفالاً كثيرين جدًا يهجرون هذا المسعى قبل حتى أن يبدأوا فيه. الطفل الذي يحصل على الدعم الذي يحتاجه من بداية طفولته وحتى نهاية سنوات نموه لن يكون معرضًا لارتكاب هذا الخطأ الكارثي. هذا الشخص سيصير مجهزًا ومستعدًا لمواجهة التحديات الحياتية بدون الانكسار تحت الضغط أو الضيق.

يمكنك استخدام السمات السبع للتربية الفعالة لتذكّر نفسك عن أهم الأشياء التي تحتاجها بينما تجهز طفلك لتقلبات الحياة.

 

 

For Titlesالسمات السبع للتربية الفعالة

1-           الحب: بالرغم من نقائصنا، يُرى الحب في التضحيات اليومية، والاهتمام المخلص، والخبرات المتصلة، وتكميل نعمة الله.

2-           الاحترام: يُبنى على أساس الحب، ويحتاج العطاء والأخذ، بشكل يشبه الرقصة بين شخصين، والاعتراف المتواضع بتفرد وأهمية الذات والآخرين في عيني الله.

3-           الحدود: مع الحب والاحترام، لا غنى عنهم في الحصول على الحرية الحقيقية في المسيح، من خلال الانضباط والحدود لتحفيز النضوج والثقة واتخاذ القرارات السوية.

4-           النعمة والغفران: يمنحانا التحرر من الخزي، بحيث نقدر أن نتقدم لما دعانا الله أن نكون عليه، وما دعانا الله لنفعله، ونشترك معه في خدمته عن المصالحة.

5-           التعمُّد: هو السعي لإقامة علاقة حقيقية مع الله ومع بعضنا البعض من خلال الانضباط، والتوازن، والقيم العائلية.

6-           الامتنان: يسهِّل التحلي بالتواضع والقلب المتسع المستعد ليقود ويرشد ويتواصل ويتصل ويتجاوب ويحل الخلافات. الامتنان هو بداية اللطف في المعاملة.

7-           التأقلم: وهو القدرة على التوافق مع ما تأتي به الحياة، والاستعداد لقبول الضغوط التي تصاحب التربية والتجاوب معها.

 

For Titlesأسئلة للمناقشة على الجزء الأول

1-           ما الذي كان يفعله والداك (إذا فعلا) وساعدهما على بناء علاقة قوية معك أثناء نشأتك؟

2-           كيف يمكن أن تشرح الفارق بين القواعد والتأديب لأطفالك؟

3-           كيف تقرر أي السلوكيات ستركز عليه بينما ترى جوانب كثيرة جدًا في حياة ابنك المراهق تحتاج إلى التدريب والتأديب؟

4-           ما هو الفارق بين دعم أبنائك وتعليمهم أو وعظهم بما هو صائب؟

5-           كيف تدعم بدون أن تدلل طفلك؟

6-           ماذا تفعل لتقدّم التوازن الصحيح بين النظام والرعاية لطفلك؟

7-           ماذا تفعل بانتظام لتقدّم لأبنائك قدوة في الاعتناء بالذات؟

8-           كيف تقترب أكثر من الله والكتاب المقدس وكنيستك لتصبح أكثر دعمًا لطفلك؟

9-           أي السمات السبع تتقنها وأيها تحتاج إلى العمل عليه أكثر؟

 

 

For Titlesالفصل الأول: التعلُّق والاتصال بأبنائك

 

For Titlesالفصل الثاني: ممارسة الاعتناء بالذات

 

For Titlesالفصل الثالث: تقديم التأديب المحب

 

 For Titlesالفصل الرابع: ادعم ابنك/ ابنتك

© 2020 Focus on the Family. All rights reserved. Used under license.