اتصل بنا AskFocus Arabic كتب ومصادر برامج

تليفونيًا، أو بالإيميل،

أو زيارتنا

لما يكون عندك مشكلة

تتعلق بأسرتك

باللغتين العربية والإنجليزية

لكل أفراد العائلة

للزواج، والتربية، والمراهقة،

والرؤية الكونية

       

    

بقلم: تشيري فولر

عندما تصبح الصلاة جزءًا من روتينكِ اليومي، سيتعلم أبناؤكِ قيمة اللجوء إلى الله في الأمور الصغيرة والكبيرة.

علِّمي ابنك/ ابنتك الصلاة 

عندما تكون الصلاة جزءًا معتادًا وطبيعيًا من روتينكِ اليومي، سيتعلم أبناؤكِ قيمة اللجوء إلى الله في الأمور الصغيرة والكبيرة أيضًا.

  •  ساعدي أبناءكِ أن يروا حولهم وسائل إيضاح تشجعهم على الصلاة.. فإذا رأيتِ عربة إسعاف تسير في الشارع، اطلبي من أبنائك أن يصلُّوا من أجل شفاء الشخص المنقول في العربة.
  •  صلِّي في شكل حوار؛ فبدلاً من تلاوة الصلاة بشكل رسمي عند تناول الوجبات أو النوم، تحدثي إلى الله كصديق. استخدمي في ذلك لغة حوارية بسيطة؛ وبالتالي سيرى أبناؤكِ أنهم قادرون على فعل الشيء ذاته، وسيميلون أكثر إلى التحدث مع الله على طريقتهم الخاصة.
  •  استخدمي آيات من الكتاب المقدس.. هل سبق وأن قال ابنك/ابنتك: "لا أعرف ماذا أقول في الصلاة؟" أظهري لهم الآيات التي قد تتيح لهم بعض الأفكار. على سبيل المثال، إذا كانوا يجدون صعوبة في حل بعض المسائل الرياضية، يمكنهم الاستعانة بـ (فيلبي ٤: ١٣)، ليبدأوا بها حديثهم مع الله.

"أشكرك يارب لأنني أستطيع كل شيء (حتى دروس الرياضيات) في المسيح يسوع؛ لأنك مَنْ تمنحني القوة".

أصغي لابنك/ ابنتك 

كانت الأم تعد وجبة العشاء عندما جاء ابنها الصغير ليسألها: "هل تسمعينني، يا أمي؟" فأجابت الأم وقالت: "بالتأكيد"، وبينما أطفأت الخلاط، وبدأت في ترتيب المائدة. فأوقفها ابنها، ووضع يديه على وجهها وقال: "لكن ماما، هل تصغين إليّ بوجهك؟" 

كثيرًا ما نشبه نحن هذه الأم. وعندما اكتشفت قصوري في هذه الجزئية، جعلت الإصغاء أحد أهدافي. لم أتقن الأمر بعد، لكني اكتشفت أساليب متعددة لأنمي نفسي في هذا الأمر:

  •  احرصي على التواصل البصري، وأصغي بانتباه لكلمات طفلكِ ومشاعره ولغة جسده.
  •  تدرجي في هذا الأمر؛ فبدلاً من السعي إلى الإصغاء لطفلك أو زوجك/ زوجتك لمدة ساعة كاملة، ابدأي بخمس دقائق يوميًا لتزداد تدريجيًا بعد ذلك.
  •  كوني متاحة للتحدث معهم في كل الأوقات.. في النهار والليل.
  •  كوني مستعدة للتحدث في الأمور الشائكة بدون انفعال زائد؛ فعندما تنفعلين بسبب أمر يحدثك فيه أبناؤك، فإنهم سيميلون إلى الصمت وعدم إخبارك بأي شيء ذات أهمية.
  •  استخدمي أسئلة مفتوحة لتشجعيهم على التفكير والتواصل، ولا تستخدمي الأسئلة التي تتطلب إجابات بنعم أو لا.
  •  مارسي الإنصات الفعّال.. الإنصات الفعّال لا يحكم على كل شيء يتفوه به طفلك؛ فبدلاً من أن تقولي: "أنا لا أفهم لماذا تشعر بالغضب"، يمكنكِ أن تقولي: "يبدو أنك غاضب ومتألم، أنا أتفهم ذلك". اجعلي طفلكِ يعرف أنك استمعتِ له كاملاً قبل أن تقدمي له أية حلول.
  •  صلِّي في قلبكِ من أجل ابنك/ ابنتك بينما يتحدث إليك عن مشكلة ما أو خلاف من أي نوع. واطلبي من الله أن يمنحك الحكمة في التجاوب مع هذا الموقف.

  استمتعي بما يُبهر ابنك/ ابنتك 

    هل سبق لكِ أن أجبتِ طفلك قائلاً: "بعدين، بعدين" عندما شارك معكِ أحد اكتشافاته؟ هل إحساسكِ بالانبهار ضعف، وكاد أن يختفي وسط زحام المواعيد والتنظيمات، أو اُستبدل بتفاصيل الحياة اليومية والمشغولية؟ إليكِ بعض الطرق لتحيي انبهارك من جديد:

  •  اصنعي فقاعات.. اخلطي كمية من صابون غسل الأطباق السائل مع ملعقة من الجليسرين، ثم ضعيها في علبة سائل الفقاعات الفارغة، واقضي وقتًا مع ابنك/ ابنتك مستمتعين بإطلاق الفقاعات الكبيرة في الهواء.
  •  أحضري الطبيعة إلى بيتك.. ثبتي في حائط "بالكون" (شرفة) منزلك علبة صغيرة، وضعي بها بعض الحبوب ليتجمع عندها بعض العصافير. كذلك دعي طفلك يزرع أو يرعى بعض قصاري الزهور التي يتجمع عليها بعض أنواع الحشرات مثل النحل أو الفراشات. ابحثا معًا في بعض الكتب، أو على الإنترنت، عن معلومات عن هذه الطيور والحشرات.
  •  راقبي غروب الشمس.. اجلسي مع ابنك/ ابنتك على سطح منزلكم، أو اذهبا إلى مكان مرتفع، وقت غروب الشمس، ولاحظا معًا كيف تتغير ألوان السماء كل بضع دقائق. اجلسا معًا بعد أن تغرب الشمس تمامًا، وشاركا ما رأيتماه.
  •  راقبي النجوم.. انتهزي أي فرصة تتواجدي فيها مع ابنك/ ابنتك خارج المدينة أثناء الليل وفي مكان مفتوح، وفي يوم خالٍ من الغيوم، وبلا قمر (ربما أثناء المصيف)؛ واستلقيا على ظهريكما لتراقبا النجوم في السماء. حاولا اكتشاف بعض أشكال مجموعات النجوم، وتسابقا في مشاهدة "النجوم" المتساقطة (في الواقع هي عبارة عن الشهب أو النيازك التي تحترق في الفضاء الخارجي للأرض، ونراها مثل النجوم المتساقطة).

Adapted. from The Mom Youʼ re Meant to Be‚ published by Focus on the Family and Tyndale House. Copyright © 2003‚ Cheri Fuller. Used by permission