ماذا يعني لك الدخول الانتصاري؟

ماذا يعني لك الدخول الانتصاري؟

بقلم: سامي يعقوب        اليوم نحتفل بأحد الشعانين، ونستعد للاقتراب من العبد المتألم، ونصاحبه في رحلة أسبوع الآلام، أحد أروع الأسابيع السنوية للعبادة الشخصية والكنسيّة.. ويستمر اللقاء اليومي معه حتى نصل إلى الجلجثة في يوم الجمعة »العظيمة» (وليست الحزينة). عند الصليب...

قراءة المزيد

لا تبكوا”.. رسالة من السماء”

بقلم: سامي يعقوب تقديرًا للظروف التي مرت بها الكنيسة والوطن، وتوحدًا مع مشاعر كل أسرة متألمة لانتقال حبيب لها إلى الجانب الآخر من النهر؛ أُفسح المجال هذه المرة للقديس أغسطينوس ليخاطبنا بكلمات تعزية كتبها منذ زمن.. وفي مناجاته مع نفسه عن حقيقة الحياة بعد الموت تخيل أحد...

قراءة المزيد

ليس مهمًا أين نموت، ولا كيف نُدفن

بقلم: سامي يعقوب   يتردد سؤال مؤلم في أحاديث أهالينا الذين قطفت حياة فلذات أكبادهم على غير توقع: "ماذا عن دفن جثامين أبنائنا؟" ولا يستطيع أحد أن يقلل من أهمية هذا التساؤل، أو يلوم مشاعر الألم المصاحبة له؛ خاصة وأن الكتاب المقدس يذكر في أكثر من موقع أن جسد الإنسان له...

قراءة المزيد

اللاجىء الذي يقدر أن يُعين اللاجئين

بقلم: سامي يعقوب على غير المعتاد توقفت هذا العام أمام قصة الميلاد من منظور جديد. بينما يملأني شعور فريد بالتعاطف مع الأطفال والعائلات العراقيين الذين اقتلعهم شر داعش عنوة من حيث زرعهم الله، لينجوا بحياتهم، مثل مخلِّصنا، بالهروب إلى حيث يجدون المأوى الآمن ولو إلى حين! ...

قراءة المزيد

المطرودون من أجل البر

بقلم: سامي يعقوب كيف يمكن التجاوب مع بكاء طفل لا يستطيع النوم لليالي طالت، وقد أصابه الهلع منذ اضطر لترك بيته بدون مقدمات، بينما كان صوت المدافع يكاد يحطم رؤوس الكبار، ويجمد بالخوف قلبه الصغير؟ وبأي كلمات يمكن أن تعزي أمًا مكلومة نسيت رضيعها في سريره تحت عُجالة الهروب...

قراءة المزيد

ملاحظتان

بقلم: سامي يعقوب وسط صخب الحوار مع ابني الشاب عن انتخابات الرئاسة، واختلاف وجهتي نظرنا بصفة عامة عما يحدث في الوطن اليوم، وما نتوقع أن يحدث في الغد، أشرق علينا المستشار عدلي منصور بخطاب تاريخي، حرك مشاعر وقلب الأمة. لقد ألزمنا عمق فكر الرجل، وصدق تعبيره عن خبرته كرئيس...

قراءة المزيد

“تحيا جمهورية مصر العربية”

بقلم: سامي يعقوب هل تريد أن تحيا مصر بدونك؟ إذن لا تنزل اليوم أو غدًا لتُدلي بصوتك في الانتخابات الرئاسية!  لا يخفى على أحد أن ما سيترتب على نتيجة هذه الانتخابات -أيًا كان- لا يمكن أن يقارن بكابوس ما أتت به علينا الانتخابات السابقة من بلاء! فمَنْ يستطيع أن يصدق كيف...

قراءة المزيد

ما الذي يُخيفك؟

بقلم: سامي يعقوب منذ أسبوعين شغلني السؤال: «ما أكثر شيء يُخيفني في هذه الحياة؟» ولم أكن أدري أن الأيام التالية كانت ستحمل المزيد من التوقعات المظلمة لمستقبل الوطن، والتي لابد أنها تُثير بشكل أو آخر نفس التساؤل لدى الكثيرين. لقد كنت أفكر في الخوف مما يمكن أن يمنعني من...

قراءة المزيد

كيف نبني؟

بقلم: سامي يعقوب مشغولون نحن بما يحدث في بلادنا.. قلقون أن تصيبنا أو أحد أبنائنا أحداث الإرهاب غير المتوقعة.. مهتمون نحن بالدروس الخصوصية، الامتحانات وأفضل الدرجات.. هذا كله طبيعي، وكل هذه الأمور والمخاوف تحتاج منا للاهتمام. لكن السؤال الأهم: تُرى هل نلاحظ موجة...

قراءة المزيد

مسيحيون ولكن.. ٢

بقلم: سامي يعقوب للمزيد من هذه السلسلة: مسيحيون ولكن.. ١ مسيحيون ولكن.. ٢ هل يكفي أن ينص الدستور الجديد على حق المرأة في المساواة بالرجل في جميع الحقوق لكي تتغير النظرة السائدة عن المرأة في مجتمعنا؟ وهل المسيحي بحاجة لنص في الدستور أو لقانون لكي ينفض عنه الغبار الذي...

قراءة المزيد

مسيحيون ولكن.. ١

بقلم: سامي يعقوب للمزيد من هذه السلسلة: مسيحيون ولكن.. ١ مسيحيون ولكن.. ٢ تابعت باهتمام الجدل الذي ثار في لجنة الخمسين لإعداد الدستور حول وضع نسبة أو كوتة محددة لتمثيل المرأة في البرلمان، والذي انتهى بإقرار تعديل نص المادة١١ من باب المقومات الأساسية الخاصة بالمرأة،...

قراءة المزيد

لا تمنعوه

بقلم: سامي يعقوب من بين الشخصيات الكتابية المذكورة في العهد القديم، والتي ربما لا يعرفها الكثيرون، الشيخان ألداد وميداد: عندما ثقل حمل مسؤولية القيادة على موسى قال الرب له أن يجمع سبعين شيخًا من الشعب، ويأتي بهم إلى خيمة الاجتماع، فيأخذ من الروح الذي عليه ويضع عليهم...

قراءة المزيد

ليس لأحد حب أعظم من هذا ٣

بقلم: سامي يعقوب للمزيد من هذه السلسلة: ليس لأحد حب أعظم من هذا ١         ليس لأحد حب أعظم من هذا ٢         ليس لأحد حب أعظم من هذا ٣ كان كوكبًا لامعًا، لكن ربما وجوده بالقرب من نجم ساطع جعل الأضواء لم تُسلط عليه بقدر ما يستحق.. كان يعرف الشريعة جيدًا، لكنه كان أصيلاً...

قراءة المزيد

ليس لأحد حب أعظم من هذا ٢

بقلم: سامي يعقوب للمزيد من هذه السلسلة: ليس لأحد حب أعظم من هذا ١ ليس لأحد حب أعظم من هذا ٢  ليس لأحد حب أعظم من هذا ٣ في الأسبوع الماضي، أُتيح لي، بدون موعد مُسبق، فرصة قضاء أمسية مع أبوين أسعدتهما بركة النعمة الإلهية منذ اثني عشر عامًا بتبني طفلة رضيعة جاءت إلى...

قراءة المزيد

ليس لأحد حب أعظم من هذا ١

بقلم: سامي يعقوب للمزيد من هذه السلسلة: ليس لأحد حب أعظم من هذا ١ ليس لأحد حب أعظم من هذا ٢  ليس لأحد حب أعظم من هذا ٣ وراء كل شهيد من الذين راحوا ضحية لإرهاب خفافيش الظلام قصة يدمى القلب لها، لكنها قصة ترفع من مقامه إلى مكانة يسجلها تاريخ الشعوب بأحرف من نور.. لكن...

قراءة المزيد

يمكننا أن نصنع فرقًا

بقلم: سامى يعقوب ذهبت للقاء الأحباء في أسيوط، وتركتهم لأقضي بعض الوقت أتفحص آثار هجوم بلطجية المتأسلمين على كنائس وممتلكات الأقباط بشارع قلتة، والذي يمثل كل ركن فيه نبعًا لا ينضب من ذكريات رائعة لبعض من أجمل أيام العمر. وبينما امتلأ القلب بالحزن، لفداحة الدمار الذي...

قراءة المزيد

تسبيح وسط الرماد

بقلم: سامي يعقوب الآلاف ذهبوا إلى كنائسهم التي أُحرقت ليتعبدوا كعادتهم كل يوم أحد، وقد ارتفعت تسابيحهم وسط الرماد والحطام الذي خلفته هجمات مَنْ أوصانا إلهنا أن نُحبهم ونُباركهم.. أن نُحسن إليهم، ونُصلي من أجلهم! ولأن الجدران انهدمت، والنوافذ احترقت؛ فقد خرج صدى صوت...

قراءة المزيد

الله لن يتخلى عن بلادنا

بقلم سامى يعقوب أستسمحكم أن أقاطع سلسلة أحاديثي عن دور الأب في الأسرة، على أن أواصلها تباعًا من المرة القادمة.. "تُسونامي" أحداث الأسبوع الماضي، بحسب ما أسماها الكاتب الكبير حسنين هيكل، أعظم من أن يعبر علينا دون أن نتوقف أمامه بالحديث هذه المرة. اعتدت في مثل هذا...

قراءة المزيد

حتى ولو هاجر أبو الهول

بقلم: سامي يعقوب أخبار العنف والإرهاب سواء على المستوى المحلي أو الدولي ليست من تلك التي يمكن أن نتابعها على سبيل معرفة ما يجري من أحداث، ثم ننشغل عنها بمسؤولياتنا، أو نذهب لننام في سلام بعد سماعها بدون أن نشعر أنها تهدد حياتنا ومستقبل أبنائنا وبلادنا. فلا يستطيع أحد...

قراءة المزيد

صعبٌ عليك أن تقاومني

بقلم: سامي يعقوب أحداث الخصوص أحزنتنا جميعًا بلا استثناء، وعدوان الكراهية على الكاتدرائية جرح مشاعرنا كأقباط، وأثار استياء كل مصري وطني أصيل.. بأي ذنب يُقتل أبناؤنا الأبرياء؟ ولماذا يُستباح دمنا ومقدساتنا بمثل هذه الهمجية غير المبررة من الذين أوصاهم دينهم بالأقباط...

قراءة المزيد

شجاعة القرار الصعب

بقلم: سامي يعقوب فاجأنا البابا بنديكت بقرار اعتزاله كرسي البابوية في خطوة لم يسبقه إليها أحد منذ مئات السنين، وفي حديثه الوداعي أمام عشرات الآلاف الذين تجمعوا في ميدان القديس بطرس بالفاتيكان، تحدث عن سنوات بابويته، وكيف تخللتها أوقات من الفرح والنور، ولحظات صعبة بدا...

قراءة المزيد

في مواجهة الافتراءات ٢

بقلم: سامي يعقوب للمزيد من هذه السلسلة: في مواجهة الافتراءات ١  في مواجهة الافتراءات ٢ من أحب الشخصيات التي نسعد باستضافتها كأسرة في غرفة معيشتنا سليمان الحكيم.. ونحن نحرص على اللقاء بانتظام معه على صفحات ما سجله بروعة من خبرة حياته في سفر الأمثال. وقد اختبرنا في...

قراءة المزيد

في مواجهة الافتراءات ١

بقلم: سامي يعقوب للمزيد من هذه السلسلة: في مواجهة الافتراءات ١  في مواجهة الافتراءات ٢ اللسان هو أحد أشرس أعداء الإنسان، فبه نعبد الله وبه نلعن الناس! وكم من كلمات نطق بها اللسان فحطمت الآخرين وتسببت في شعورهم بالألم أكثر من أي مصدر آخر لأذيتهم. ولا شك أن اتهامًا...

قراءة المزيد

لماذا لا نترنم؟

بقلم: سامي يعقوب لا يمكن أن نلتقي اليوم في هذا الركن بمعزل عما يجري من أحداث  مؤلمة وفوضى يبدو أنها تجر بلادنا إلى مجهول مُخيف.. من أين جاء هذا الكم من العنف والعدوانية؟ لماذا انقلب المصري على أخيه فقتله؟ لماذا التخريب، والتدمير بحرائق المولوتوف؟ لماذا أصبح الأخوة...

قراءة المزيد

فرح في غياب السعادة

بقلم: سامي يعقوب هل ذهبت إلى صندوق الاستفتاء على الدستور واخترت "لا"؟ لعلك تشعر مثلي بنوع من اليأس الذي لا يخلو من حزن لأن الدستور قد جاء بفرض الأمر الواقع علينا، وبدون توافق بين الأشقاء؛ فلم يحقق الحد الأدنى للمتطلبات التي قامت من أجلها ثورة يناير! لقد ركزت القوى...

قراءة المزيد

ضع يديك على جانبي رأسك

بقلم: سامي يعقوب خطير أن ننشغل بمجريات الأحداث، والنتائج التي يمكن أن تترتب على "نعم" أو "لا" للدستور.. وأن نسمح لأمواج الانقسام والصراع الدائر بين إخوة الوطن الواحد أن تُغرقنا في دوامة من اليأس والخوف.. فاليأس يُفقدنا الرؤية للمستقبل، والخوف لا يُفقدنا شجاعتنا فقط،...

قراءة المزيد

العصا من يد إلى يد ٢

بقلم: سامي يعقوب  للمزيد من هذه السلسلة: العصا من يد إلى يد ١ العصا من يد إلى يد ٢ كنت أظن أنني سأتوجه بحديثي هذه المرة إلى قداسة البابا تواضروس، لكن المشاعر التي غمرتني أثناء حضوري طقس تجليسه على كرسي مارمرقس الرسول ملأتني بخواطر أخرى أريد أن أشارك بها مَنْ يتابعون...

قراءة المزيد

العصا من يد إلى يد ١

بقلم: سامي يعقوب  للمزيد من هذه السلسلة: العصا من يد إلى يد ١ العصا من يد إلى يد ٢ فيضان الفرح الذي تدفق في قلوب الملايين التي تابعت القرعة الهيكلية لاختيار البابا الجديد لم يكن نابعًا إلا عن حضور إلهي فريد.. حضور تخطى حدود جدران الكاتدرائية المرقسية ليلمس بإحساس من...

قراءة المزيد

من أين لنا السلام؟

بقلم: سامي يعقوب من أسبوعين دُعيت للحديث في حلقة دراسية مع مجموعة من عائلات إيبراشية أحد مراكز وسط الصعيد. في الطريق إلى هناك كنت مشغولاً بما يمكنني أن أشجع به مَنْ سألتقي معهم، وكنت أظنهم يعانون قلقًا يماثل ما يشعر به كثير من القاهريين بسبب ضغوط المعيشة الناتجة عن...

قراءة المزيد

امتحنوا الأرواح

بقلم: سامي يعقوب حاولت جاهدًا خلال الأيام القليلة الماضية أن أجد في كلمة الله ما أبدأ منه حديثي مع جيراني والعاملين معي من الأصدقاء المسلمين، وقد أردت أن أخفف عنهم بعضًا من الآلام التي أصابتهم جراء العمل القبيح الذي جرح مشاعرهم بتعرضه لمقدساتهم الدينية. وقد وجدت في...

قراءة المزيد

هل فقدت قلبك؟

بقلم: سامي يعقوب تطورات الأمور في بلادنا، على عكس ما كنا نتوقعه، أدخلت إلى قلوبناالخوف من أن نفقد فرصة تفعيل مواطنتنا التي فرحنا باستردادها بعد غياب طويل. فعندما اشتركنا مع الذين خرجوا إلى الميدان من أجل الحرية، والعدالة، ورغيف الخبز، اكتسبنا حماسًا من نوع خاص لوطننا...

قراءة المزيد