Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

Why Social Media Shouldnt Define Your Teen

 

بقلم: داناه جريش

قد يبدو الانستجرام والسنابشات غير ضارين بل ممتعين، لكنهما قد يسببان الإدمان والأضرار الجسيمة لابنك المراهق عندما تُستخدم هذه التطبيقات بإفراط.


إن هوس ثقافتنا بتقدير الذات يستخدم وسيلة جديدة، هذه الوسيلة في حجم جيب ابنك أو ابنتك المراهقة. هذا حقيقي، الموبايل الخاص به أو بها. اليوم يفضل المراهقون مشاهدة فيديوهات Vine أكثر من هوس والديهم بالقنوات الفضائية الغنائية. في المتوسط يقضي المراهقون ٩ ساعات مجنونة يوميًا في استخدام التكنولوﭼيا، في معظم هذه الساعات يشاركون كل تفاصيل حياتهم على تطبيقات مثل الإنستجرام والسنابشات. ويجب أن يحصلوا على التشجيع على ما يفعلون.

 

لتنسَ فكرة الـ ١٥ دقيقة من الشهرة؛ لأنهم يبحثون فقط على ٦ ثوانٍ -هذا هو أقصى مدة الـﭬيديو على Vine، التطبيق الذي يزعم بأنه يحقق للأشخاص شهرة كبيرة وسريعة. ولديهم من القصص التي تثبت ذلك.

 

في عام ٢٠١٣ أصبح اثنان من المراهقين مشهورين بسبب هوسهم بالتخريب، عندما تقمصا الدور، واستخدما آلة حادة ليكتبا «= ١٦» بعد عبارة «٤ x ٤» المكتوبة على سيارة عائلتهما. فصارا في ليلة واحدة من المشاهير، فألغا خططتهما الجامعية، واستثمرا شهرتهما في تقديم عرض راب في جولات كاملة العدد في كل أنحاء البلاد.

برغم أن مشاهدة هذا الـﭬيديو المبدع هو شيء ممتع وغير ضار، فإن التسكع على الإنترنت ليس بلا مخاطر. نحن نعرف بالفعل أن المراهقين يقدمون بسهولة كل تفاصيل حياتهم -الأمر الذي قد يغوي المتلصصين، ويوفرا فرصًا للمتحرشين، ويؤثر على نظرة الزملاء والمديرين المستقبلين. لكن هناك أيضًا قضية خطيرة تمثل مشكلة متزايدة عند المراهقين: التكنولوﭼيا وإدمان الهواتف الذكية. تظهر الأبحاث الحديثة أن نصف المراهقين الأمريكان يعتقدون أنهم مدمنون لهواتفهم المحمولة.

 

كما يعتقد الباحثون أنه بينما يدمن المراهقون تطبيقات السوشيال ميديا، فإنهم يصبحون أقل قدرة على تنظيم مشاعرهم، والتحكم في نزاوتهم، واتخاذ قرارات صائبة. إدمان السوشيال ميديا يولِّد أيضًا شعورًا بالنقص ونظرة دونية للذات- وهو العكس تمامًا من هدف استخدام المراهقين للسوشيال ميديا. هذا الإدمان أدى أيضًا إلى إنشاء أول مركز حكومي للتأهيل من إدمان الهاتف المحمول للمراهقين.

 

الخلاصة أنه حينما يقضي أبناؤنا المراهقون كمية كبيرة من الوقت على الإنترنت، فإنهم في رحلة لإيجاد هُويتهم من خلال مقارنة أنفسهم بالآخرين. الشهرة، والجمال، والذكاء، والمعيشة، وما يُسمى بهُوية المراهقين الآخرين على الإنترنت، هو ما يصبح المعيار الذي يحكمون به على قيمتهم. ولأنهم لا يستطيعون أبدًا مجاراة كل هذا، فهم عرضة للقلق والاكتئاب.

 

الخطأ الأكبر للوالدين يمكن أن يتلخص في التعامي عن كمية الوقت التي يقضيها المراهقون على الإنترنت، وما يفعلونه في هذا الوقت، وأسباب ذلك. نشكر الله لأنه هناك بعض الأمور التي نستطيع فعلها لمساعدة أبنائنا المراهقين على التعامل بشكل ملائم مع التكنولوﭼيا وتجنب دخولهم في دائرة إدمان أكاذيبها ووعودها الخاصة بالهُوية والشهرة والنجومية.

 

ضع حدودًا على محتوى مشاهدتهم

المشكلة الكبرى في تشكيل قيمة المراهق بواسطة الميديا أن المراهقين كثيرًا ما يُخدعون ويُكذب عليهم. كم عدد صور الانستجرام لصديقات أختك لم تمر على برامج الفوتوشوب لتصير عكس ما هو طبيعي؟ هل أحدث أغنية لهذا المطرب أو المطربة تعبر فعليًا عن فن الحب كما يُدعى، أم يمكن اعتبارها أغنية فاضحة، أو نوع من البورنو غير الصريح؟

أحد أسباب وضعنا للحدود هو لكي يستطيع أبناؤنا أن يعيشوا في العالم الحقيقي مع العلاقات الحقيقية- مع الأصدقاء الذين لديهم بثور في وجوههم، وحبوب، وعلاقات حب مبنية على الخدمة المتبادلة، وليس شهوة امتلاك متبادلة. ماذا يمكنك أن تفعل؟ قلِّل المشاهدة، وقاطع المحتوى السيئ. ليس هناك مشكلة في أن ترفض. فهذا دوري كأب أو أم. ووظيفتي أن أؤدب وأقوِّم أبنائي عندما تسير ميولهم ورغباتهم عكس مشيئة الله لهم.

 

ضع حدودًا على مدة مشاهدتهم

ما يقرب من ربع المراهقين يعترفون بأنهم يتواجدون على الإنترنت «معظم الوقت تقريبًا». معظم الوقت فعلاً- أنت تخرج لتتناول الطعام مع عائلتك بالخارج وتلاحظ المراهقين على الترابيزات الأخرى لا يتحدثون مع مَنْ خرجوا معهم، لأنهم مشغولون بما يفعلونه على هواتفهم الذكية. ليس عيبًا أن ترفض هذا مع أبنائك في مثل هذه المواقف. الحدود الخاصة باستخدام السوشيال ميديا هي صليب صغير يُحتمل، لكنه سيبدو ثقيلاً على المراهق. لكن كما نصر على تحديد موعد الرجوع إلى البيت لأننا نحب أبناؤنا المراهقين، ونريد الحفاظ على سلامتهم، يمكننا وضع حدود خاصة بكمية الوقت الذي يستهلكه مراهقونا في استخدام الأجهزة التكنولوﭼية، ومتى لا ينبغي عليهم استخدامها قطعيًا، مثل أثناء تناول الطعام، أو خلال بعض الأوقات المحددة خلال اليوم.

 

ذكِّرهم بهُويتهم في المسيح

يقدِّم المسيح شعورًا حقيقيًا دائمًا بالقيمة. الانستجرام لا يعطي هذا. إنكار الذات وليس تقدير الذات هو الحل الحقيقي لشعورنا بانعدام الثقة عندما نجد قيمتنا في المسيح. بصرف النظر عما تخبر به الثقافة ابنك المراهق، هذه هي طريقة التغلب على الشعور بعدم الثقة، وليس الحل في مزيد من المتابعين على حسابه في تطبيق الانستجرام.

 

 

© 2016 Dannah Gresh. All rights reserved. Used by permission. Originally published at Focusonthefamily.com.

 

 

 

 

 

 

 

 

بناتنا الصبايا كيف نربيهن بالطول