Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

Two Relational Styles Holding and Tossing

بقلم: تيموثي سانفورد

كيف لأب أو أم أن يهتم بشؤونه الخاصة، ولا يتحمل تبعات تصرفات أبنائه المراهقين، وفي نفس الوقت يظل يقوم بدوره كأب أو أم؟

للإجابة على هذا السؤال، سنلقي نظرة على أنماط السيطرة.

هناك أربعة مربعات في الشكل الذي نحن بصدده.. كل مربع يمثل نمطًا خاصًا من التعامل أو التفاعل مع شخص آخر. هذه ليست أنماطًا للشخصية (التي غالبًا لا تتغيَّر)، لكنها طرق قد تتفاعل بها علاقاتيًا مع ابنك المراهق في موقف ما.

قد يستخدم الشخص أيًا من هذه الأنماط الأربعة، بل وربما تجد نفسك أو ابنك/ ابنتك تتأرجح ذهابًا وإيابًا بين الأنماط المختلفة خلال حوار واحد عن موضوع واحد.

لنلقِ نظرة على كل نمط.

النمط الأول: المُتمسك

المُتمسك يمثل نمط التفاعل الذي يأخذ فئة ”ما يمكنني التحكم فيه“، ويقول: ”هذا ما أتحمَّل مسؤوليته.“

 

المتمسك

مَن يتبنى نمط ”المُتمسك“، يمكن استخدام العبارات التالية لوصفه بشكل دقيق:

-              شخص مسؤول.

-              أمين.. صادق مع نفسه والآخرين.

-              جدير بالثقة.. يستطيع الآخرون الاعتماد عليه؛ لأنه سينجز ما في إطار تحكمه.

-              مستعد لتحمُّل التبعات.. يتجاوب مع الأمور التي في نطاق تحكمه، ويقبل نتائج أفعاله.

-              يتحمل مسؤولية نفسه.

يقول المُتمسك: ”ما يخصني فهو يخصني." عندما تستخدم هذا النمط، فأنت تتمسك بالأمور التي تخصك بشكل مشروع لتتحكم فيها، وبالتالي تتحمَّل مسؤوليتها. أنت تراعي ما يخصك وما يجب أن تراعيه.. وأنت مسؤول عنه.

أي شخص سيستخدم هذا النمط من التعامل سيتحلى بالثقة بالنفس. لا أتحدث عن تقدير الذات، بل أعني الثقة في قدرات الشخص وشخصيته. كلما كنت صادقًا مع نفسك ومعي، ستزداد ثقتك بنفسك.

هذا واحد من نمطين سويين في التعامل، سواء كنت مراهقًا، أو أبًا أو أمًا.

النمط الثاني: المُلقي

المُلقي يأخذ فئة ”ما يمكنني التحكم فيه“، ويقول: ”أنا لا أتحمل مسؤولية هذا.“

المتمسك والملقي

 

إذا كان أحد الوالدين أو الأبناء المراهقين من هذا النوع، فإن الأوصاف التالية يمكن أن تنطبق عليه/ عليها بدقة:

-              لا يتحلى بالمسؤولية.

-              كاذب، دائم الإنكار، يلقي باللوم على الآخرين.. يوجه أصابع الاتهام للآخرين كلهم إلا نفسه وتصرفاته.

-              يتجنب المسؤوليات.. لا يتجاوب مع ما يخصه.

-              غير جدير بالثقة.

-              يتملص من تبعات أفعاله بأية طريقة ممكنة.

يقول المُلقي: ”ما يخصني فهو يخصك.“ عندما تستخدم هذا النمط، فأنت تلقي بمسؤولياتك. أنت تحاول أن تتخلى عن أمورك وتضعها على كاهل شخص آخر ليعالجها أو يصلحها، أو ليكون مسؤولاً عنها ويتحمَّل تبعاتها.

هذا هو النمط التفاعلي الذي كثيرًا ما نلحظه في أبنائنا المراهقين. هل الكلمات التالية تبدو مألوفة لك؟ ”هذا ليس خطئي يا ماما. أنتِ لم توقظيني في الوقت المناسب لأذاكر من أجل الامتحان! بالإضافة إلى ذلك، كان امتحانًا صعبًا جدًا. لم يُفترض للمعلم أن يضع مثل هذا الامتحان الصعب، خاصة في صباح ذلك اليوم! هذا شيء غبي.“

لكن قبل أن تظن أن المراهقين فقط هم مَنْ يلقون بالمسؤولية على الآخرين، عليك أن تراجع هذا.

”يا ابني، لقد أفسدت يومي كله. ألا ترى أنك تسبب لأمك نوبات الصداع النصفي؟ إنها لا تستطيع أن تمنع نفسها من القلق عليك. إذا توقفت عن سلوكك الأحمق، لربما رجع العقل قليلاً إلى ساكني هذا البيت.“

من السهل جدًا أن يتحول الآباء والأمهات إلى نوعية المُلقي أيضًا.

ولأن الثقة تنمو في تناسب طردي مع الصراحة، ولأن الأشخاص الذين يستخدمون نمط الملقي لا يتحلون بالصراحة، فإن هذا النمط سيؤدي إلى تآكل الثقة. وحتى إذا تمكنت من التملص بإلقاء اللوم على شخص آخر، وهو تَحمَّل تبعات أفعالي، فلن أحصل على ثقة حقيقية في شخصيتي وقدراتي.

هذا النمط ليس سويًا، ولن ينفع أي أحد.

 

 

© 2009 Focus on the Family. All rights reserved. Used with permission. Adapted from "Losing Control and Liking It" by Tim Sanford, a Focus on the Family book published by Tyndale House Publishers.

مقالات ذات صلة

Letting Go of Your Teen small Control Versus Responsibility small How Your Teen Thinks small

 

كيف نُطلق أبنائنا المراهقين؟

 

التحكم في مقابل المسؤولية

 

كيف يفكر ابنك المراهق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بناتنا الصبايا كيف نربيهن بالطول